القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الميت (156 رؤى)

فهو دليل على أَنَّه ربما يَقْدِمُ عليها غائب.
فهو دليل على أَنَّه ربما يُصِيبُهَا نُقصان في مالها ويَتَشَتَّتُ شَمْلُهَا.
فهو دليل على أنها ربما تُصِيبُ خيراً مِنْ مَوْضِعٍ لم تكن تَرجوه وذلك لأن الميت لا يُرْجَى، وإِنْ كانَتْ مريضة، فإنه ربما يكون قد اقترب أجلها، وكذلك إن كان عندها مريض فإنه ربما يكون قد اقترب أجله، وقد يُصِيبُهَا شَتَاتٌ في بيتها أو مرض في جسمها.
فهو دليل على أَنَّه ربما يَحْيَا لها خيرٌ لَمْ تَكُنْ تَرْجُوه أو قَدْ يَئِسَتْ مِنْه مِنْ مِيرَاثٍ أو زوجٍ إِنْ كانَتْ أَرْمَلَة، وإِنْ كان لها غائب فإنه قد يَقْدِمُ عليها.
فهو دليل على أَنَّه ربما يَحْيَا لها خيرٌ لَمْ تَكُنْ تَرْجُوه أو قَدْ يَئِسَتْ مِنْه مِنْ مِيرَاثٍ أو زوجٍ إِنْ كانَتْ أَرْمَلَة، وإِنْ كان لها غائب فإنه قد يَقْدِمُ عليها.
فهو دليل على أَنَّه ربما يَحْيَا لها خيرٌ لَمْ تَكُنْ تَرْجُوه أو قَدْ يَئِسَتْ مِنْه مِنْ مِيرَاثٍ أو زوجٍ إِنْ كانَتْ أَرْمَلَة، وإِنْ كان لها غائب فإنه قد يَقْدِمُ عليها.
فهو دليل ربما على سوء حاله عند الله تعالى، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم " يكفي أحدكم أن يوعظ في منامه ".
فهو دليل ربما على حسن حاله عند الله تعالى، وذلك لأنهم في دار الحق.
فهو دليل ربما على سوء حاله عند الله تعالى، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم " يكفي أحدكم أن يوعظ في منامه ".
فهو دليل على أنه ربما يعسر عليه أمره، وذلك لأن الحياة يسر والموت عسر.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون في الجنة والنعيم.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون حسن الحال عند الله تعالى أو أن ذلك الميت قد خرج من الدنيا شهيدا، وذلك لأنها ثياب أهل الجنة.
فهو دليل على أنه ربما يكون في العذاب إن كان الميت كافرا، وإن كان الميت مسلما فربما يكون محبوسا عن الجنة بذنوب وتبعات بقيت عليه.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون في العذاب والعياذ بالله تعالى، ولعلها شجرة الزقوم قد صار إليها لكفره أو لفساد طعمه.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون في الجنة، ولعلها شجرة طوبى فطوبى له وحسن مآب.
فهو دليل على أن أهل ذلك الموضع ربما تصيبهم شدة، وقد يظهر في ذلك الموضع منافقون.
فهو دليل على أنه ربما يكسد ذلك الطعام أو المتاع.
فهو دليل على أنه ربما يكسد ذلك الطعام أو المتاع.
فهو دليل على أنها ربما تكون بشارة، وذلك لقوله تعالى {  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ( الزخرف,71 ).
فهو دليل على أنها ليست برؤيا، وذلك لأن الميت مشتغل عن المزاح وكلام الخنا وذكر الفواحش وما يشبه ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يكون ذلك خير يصل إلى الميت من الغاسل.
فهو دليل على أنه ربما يتوب على يد ذلك الإنسان رجل في دينه فساد.
فهو دليل على أنه ربما يأتيه الفرج من هم هو فيه. وكذلك إذا رأى أمه الميتة إلا أن رؤية الأب أقوى في التأويل.
فهو دليل على أنه ربما يقوى من بعد ضعف، وذلك لقوله تعالى {  وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي، هَارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} ( طه 29-32).
فهو دليل على أنه ربما يقدم عليه غائب من سفر، وذلك لقوله تعالى {  وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } ( القصص 11 ).
فهو دليل على أنه ربما يأتيه الفرج من هم هو فيه.
فهو دليل على أنه ربما تظهر في تلك البلدة سيرة ذلك الجبار.
فهو دليل على أنه ربما يحيى حياة الجد والبخت.
فهو دليل على أنه ربما يعود إليه كان شيء قد خرج من يده.
فهو دليل على أنه ربما يعود إليه شيء قد خرج من يده.
فهو دليل على أنه ربما يحيا له ولأعقاب أولئك النسوة أمور على قدر جمالهن وثيابهن. إن كانت ثيابهن بيضا فإنها أمور في الدين، وإن كانت ثيابهن حمراء فأمور في اللهو، وإن كانت ثيابهن سوداء ففي الغنى والسؤدد، وإن كانت ثيابهن بالية فإنها أمور في فقر وهم، وإن كانت ثيابهن وسخة فإنها تدل على كسب الذنوب.
فهو دليل ليس على حسن حال الميت عند الله تعالى وإنما قد يدل على ارتفاع أمر عقبه من الأحياء.
فهو دليل على أن ذلك المشرك ربما يهدى إلى الإسلام.
فهو دليل على أنه ربما ينبت ما زرعه الناس من الحب في الأرض مما قد يئسوا منه لدوام القحط، وذلك على قدر ما في زيادة الرؤيا وما في اليقظة من الشواهد والأدلة والأمور الظاهرة الغالبة. كما قد تدل هذه الرؤيا على إسلام أهل مدينة مشركين.
فهو دليل على أنه ربما ينبت ما زرعه الناس من الحب في الأرض مما قد أيسوا منه لدوام القحط، وذلك على قدر ما في زيادة الرؤيا وما في اليقظة من الشواهد والأدلة والأمور الظاهرة الغالبة. كما قد تدل هذه الرؤيا على الخروج من السجن أو إسلام أهل مدينة مشركين.
فهو دليل على أنه ربما يغلو أو يعز ذلك الطعام.
فهو دليل على أنه ربما ينجو من النار ويدخل الجنة إن شاء الله تعالى.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما ينتقل من حال إلى حال، وذلك لأنه إنما هناك داران إحداهما أحسن من الأخرى.
فهو دليل على أنه ربما يقع في يده مال من وجه ميئوس منه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه مرض أو هم أو حزن دون أن يعطب فيه وذلك إن كان أعطاه إياها شبه العارية أو الوديعة أو ليحفظها أو ليصنعها أو ليغسلها أو ليطويها أو لينشرها وما أشبه ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم لم يكن يتوقعه.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر.
فهو دليل على أنه ربما يرتكب الفواحش.
فهو دليل على أنه ربما ينال خيرا من حيث لا يرجو.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رزقا شريفا من حيث لا يحتسب.
فهو دليل على أنه ربما يصيب جاها مثل جاه ذلك الميت أيام حياته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب غنيمة من حيث لا يرجو.
فهو دليل على انه ربما تكون معيشته مثل معيشة ذلك الميت أيام حياته.
فهو دليل على انه ربما تكون معيشته مثل معيشة ذلك الميت أيام حياته.
فهو دليل على أنه ربما يذهب مال لأهل تلك الدار، وإن كان فيها مريض فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يبشره بحسن حاله وأعماله.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن يحذر ويصلح ما قد خلفه عليه من وصية إن كانت إليه أو في أعمال نفسه وذنوبه فيما بينه وبين الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يبشره بحسن حاله وأعماله.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن يحذر ويصلح ما قد خلفه عليه من وصية إن كانت إليه أو في أعمال نفسه وذنوبه فيما بينه وبين الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يبشره بحسن حاله وأعماله.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن يحذر ويصلح ما قد خلفه عليه من وصية إن كانت إليه أو في أعمال نفسه وذنوبه فيما بينه وبين الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن يحذر ويصلح ما قد خلفه عليه من وصية إن كانت إليه أو في أعمال نفسه وذنوبه فيما بينه وبين الله تعالى.
فهو دليل ربما على أن ما هو فيه من العذاب والحزن من أجل مصاحبة السلطان.
فهو دليل على أنه ربما يأتيه مال أو رزق من يد غيره من حيث لا يحتسب.
فهو دليل ربما على حسن حاله عند الله عز وجل.
فهو دليل على أنه ربما لم يمت مسلما والعياذ بالله تعالى.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا غير محمودة.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا غير محمودة.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمره.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يأمن من العذاب، وذلك لأن المسجد أمن.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا من موضع لا يرجوه.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يبدل بالجنة نارا وبالنعيم عذابا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب من عقب الميت خيرا.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج بعض أهل ذلك الميت فيكون فيهم عرس.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل إنسان من عقب ذلك الميت.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان في اليقظة مريضا. إن كان سليما فإن الميت قد وعظه وذكره فيما لابد منه ليرجع عما هو فيه ويصلح ما هو عليه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله فيموت في مثل مرض ذلك الميت الذي ناداه أو في مثل سبب موته من هدم أو غرق أو فجأة.
فهو دليل على أنه ربما لم يمت مسلما، وذلك لقوله تعالى {  يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } ( آل عمران 106 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون في عقب ذلك الميت شخص مستبد باغ متطاول في أموره يصير إلى ما صارت إليه حاله في آخر الرؤيا. ويكون تأويل الرؤيا لعقب الميت من الأحياء، وذلك لأن الميت لا يتطاول ولا يستبد ولا يبغي لما صار إلى دار الحق واشتغل بنفسه.
فهو دليل على أنه ربما يكون أفلح عند الله تعالى وارتفع ذكره وزكا عمله.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن حق الوالد والأقرباء وعن ماله.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن حق المرأة.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن تقصيره في أمر والديه أو رئيسه.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن إنفاقه ماله في غير رضا الله تعالى.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن إفناءه حياته في الباطل.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن تضييع ماله أو منعه صداق امرأته.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن عشيرته وقطع رحمه.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون مسئولا عن أخيه وأخته أو شريكه أو يمين حلف بها كاذبا.
فهو دليل على أنه ربما تقصر أعمار أولئك الأحياء، وذلك لأنهم اتبعوا الموتى.
فهو دليل على أنه ربما يكون وصل إليه ثواب عمل كان يعمله في حياته أو ثواب وقف قد وقفه وتصدق به. إن كان الميت واليا فإن عقبه ربما يصيبون مثل ولايته.
فهو دليل على أنه ربما يصلح دين عقب الميت من بعده، وذلك لأن الميت قد انقطع عن العمل لنفسه.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون في حاجة إلى دعاء أو صدقة أو قضاء دين أو إرضاء خصم أو تنفيذ وصية.
فهو دليل على أنه ربما يصيب صلاحا في دينه بقدر ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب صلاحا في دينه بقدر ذلك.
فهو دليل على أن عقب ذلك الميت ربما يخرجون من الهموم ويزيد مالهم.
فهو دليل على أنه ربما يقع ذلك كما سمعه، وذلك لأن قول الميت حق.
فهو دليل على أنه ربما يشرف على الموت ثم ينجو.
فهو دليل على أنه ربما يشرف على الموت ثم ينجو.
فهو دليل على أنه ربما يسلم على يديه كافر أو يتوب على يديه فاسق.
فهو دليل على أنه ربما يذهب همه من حيث لا يحتسب.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه ضرر في ماله أو يمرض ولكنه يشفى.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يأكل رأس مال ذلك الميت إن كان الميت معروفا. إن لم يكن الميت معروفا فإنه يأكل مال نفسه.
فهو دليل على أنه ربما يسافر سفرا لا يرجع منه أو ربما يموت على بدعة.
فهو دليل على أنه ربما يموت شهيدا.
فهو دليل على أنه ربما يكون بين أقوام منافقين يأمرهم بالمعروف فلا يأتمرون بأمر، وذلك لقوله تعالى {  فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ } ( الروم 52 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله..
فهو دليل على أنه ربما يكتسب مالا حراما.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا قد يكون حلالا وقد يكون حراما.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه مكروه من قبل أراذل.
فهو دليل على أنه ربما يحضر مجلسا يدعى فيه للأموات.
فهو دليل على أن ذلك الكلام ربما يكون كما سمعه بلا تفسير.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمره.
فهو دليل على أنه ربما يتوب على يديه رجل فاسد الدين.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون في حال سيئة.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه مكروه من قبل أراذل.
فهو دليل على أن دعاءه ربما يكون إخبارا عما في غيب الله عز وجل.
فهو دليل على أنه ربما يمرض مرضا يسيرا ويبرأ.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن خرجت الكسوة من ملك الحي –صاحب الرؤيا- وإن لم تخرج الكسوة من ملكه وناولها الميت ليخيطها أو ليعملها لم يضره ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد انقضى أجله إن كان في اليقظة مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يدرك حاجة أو تكون تجارته رابحة.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بالحق.
فهو دليل على أنه ربما يفسد ذلك الطعام والمتاع.
فهو دليل على أنه ربما يقتدي بأفعاله من الصلاح والفساد.
فهو دليل على أنه ربما تقضى حوائجه.
فهو دليل على أنه ربما يلتبس عليه أمره.
فهو دليل على أنه ربما يسافر سفرا بعيدا يصيب فيه خيرا كثيرا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا من حيث لا يحتسب.
فهو دليل على أنه ربما ينتفع من ذلك الميت بعلمه أو ماله.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمره أو يصالح قوما بعد منازعة.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون حسن الحال في الآخرة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب برا وحكمة أو مالا حلالا.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد غفر الله تعالى له، وذلك لقوله تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ، ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ } ( عبس 39-38 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون راضيا عنه لوصول بره إليه بعد موته.
فهو دليل ربما على صلاح حال الميت في الآخرة، وذلك لقوله تعالى {  وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } ( آل عمران 169 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون مات شهيدا أو أن حاله في الآخرة حسنة. وقد يدل ذلك حسن حال عقبه في الدنيا.
فهو دليل على أنه ربما يكون مسئولا عن دينه فيما بينه وبين الله تعالى خاصة دون الناس.
فهو دليل على أنه ربما يكون مات شهيدا أو أن حاله في الآخرة حسنة. وقد يدل ذلك حسن حال عقبه في الدنيا.
فهو دليل على أن الميت ربما يكون في النار والعياذ بالله تعالى، وذلك لقوله تعالى { مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا} (نوح 25).
فهو دليل على أن موته ربما كان على نوع من أنواع الشهادة أو حسن حاله في الآخرة أو حسن عقبه في الدنيا.
فهو دليل على أنه ربما يصلح أمره بعد الفساد أو يتعقب عسره يسر من حيث لا يحتسب.
فهو دليل على أنه ربما يكون ذلك الميت في راحة في الآخرة أو أنه خرج من الدنيا عاريا من الخيرات.
فهو دليل ربما على صلاح حاله في الآخرة.
فهو دليل على أنه ربما يكون يفتقر إلى الحسنات.
فهو دليل على أنه ربما يكون مسئولا عن دينه فيما بينه وبين الله تعالى خاصة دون الناس.
فهو دليل على أن ذلك الميت ربما يكون في راحة.
فهو دليل على أنه ربما يقتضيه دينا أو أنه قد ارتكب معصية.
فهو دليل على أنه ربما قد شكر له عمله في وصيته أو أهله أو لما وصل إليه من دعائه. وإن لم يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه عز وجل.
فهو دليل على أنه ربما يقتضيه دينا أو أنه ارتكب معصية.
فهو دليل على أنه ربما يكون مات شهيدا أو أن حاله في الآخرة حسنة. وقد يدل ذلك حسن حال عقبه في الدنيا.
Scroll to Top