تفسير حلم : السماء (51 رؤى)
فهو دليل على أنه ربما يكثر الزرع في تلك السنة.
فهو دليل على أنه ربما يقع مرض.
فهو دليل على أنه ربما يظهر عدو يسيء إلى أهل ذلك الموضع. وقد يقع بينهم عداوة وتفريق.
فهو دليل على أنه ربما يصيب أهل تلك الأرض خصبا.
فهو دليل على أن الناس ربما يصيبون غنيمة.
فهو دليل على أنه ربما يكثر المطر.
فهو دليل على أنه ربما تصيب الناس أمراض.
فهو دليل على أنه ربما يقع هناك عذاب.
فهو دليل على أنها رؤيا صالحة.
فهو دليل على أن الناس ربما يبتلون بجدال وخصومة.
فهو دليل على أنه ربما يصلح الدين وتعم البركة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب فرجا أو رزقا من حيث لا يرجو ولا يحتسب.
فهو دليل على أنه ربما يولد في تلك السنة بنون.
فهو دليل على أنه ربما يتقرب من الله عز وجل إن كان من الصالحين وأهل الطاعات، لقوله تعالى في الحديث القدسي{ من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا } وذلك لأهل الطاعات والأعمال الصالحات. وقد تكون له دعوة مستجابة، لأن الإشارة عند الدعاء بالعين إلى ناحية السماء. وربما يدنو ويقترب من الإمام والعالم والوالد والزوج والسيد وكل من هو فوق الإنسان بدرجة الفضل، على قدر همة كل واحد في يقظته ومطلبه وزيادة منامه وما وقع في ضميره.
فهو دليل على أنه ربما يهلك السلطان إن كان مريضا. إن كان السلطان مسافرا فإنه يقدم إلى تلك الأرض. وقد يتعلق الأمر عوض السلطان بمن فوق الإنسان من الرؤساء من والد أو زوج أو سيد ونحوه.
فهو دليل على أن الناس ربما يمطرون أمطارا نافعة عظيمة الشأن، لأن العرب تسمي المطر سماء لنزوله منها.
فهو دليل على أنه ربما يسقط عليه سقف بيته، لأن الله تعالى سمى السماء سقفا محفوظا. إن كان في اليقظة مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يحبس المطر عن الناس.
فهو دليل على أنه ربما يقل المطر.
فهو دليل على أنه ربما يمطر الناس مطرا وابلا إن كانوا في وقت جدب.
فهو دليل على أنه ربما يمطر الناس مطرا وابلا إن كانوا في وقت جدب.
فهو دليل على أنه ربما يمطر الناس مطرا وابلا إن كانوا في جدب.
فهو دليل على أن الناس ربما يمطرون مطرا وابلا إن كانوا وقت جدب.
فهو دليل على أنه ربما يكون عذابا ينزل من السماء بذلك المكان أو وباء أو جرادا أو بردا أو ريحا أو مغرما أو غارة ونهبة، وأمثال ذلك على قدر زيادة الرؤيا وشواهد اليقظة. لأن الله سبحانه قتل أصحاب الفيل حين رمتهم الطير بها.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رياسة وظفرا بمخالفيه.
فهو دليل على أنه ربما يكفر أو أن الله تعالى غاضب عليه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب من الملك رفعة وتكون له عنده حظوة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب من الملك رفعة وتكون له عنده حظوة.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف شديد من السلطان ويدخل في غرر كثير في لقياه أو فيما أمله عنده أو منه.
فهو دليل على أنه ربما ينال الشهادة ويفوز بكرامة الله تعالى ويصيب مع ذلك شرفا وذكرا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا في الدنيا ثم يستشهد
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا ورياسة.
فهو دليل على أنه ربما يصير إماما.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رفعة عظيمة ولكنه يهلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب نعمة وسرورا وجواري وحليا وحللا وفرشا ويستغني ويتنعم، لأن سيرة السماء الثالثة للزهرة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب أدبا وعلما وفطنة ورياسة و كفاية، لأن السماء الثانية لعطارد.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية الشرط أو قتالا أو حربا أو صنعة مما ينسب إلى المريخ، لأن سيرة السماء الخامسة للمريخ.
فهو دليل على أنه ربما يصيب الدنيا وزارة، لأنها موضع القمر والقمر وزير.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا وسلطنة وهيبة. وقد يدخل في عمل ملك أو سلطان، لأن سيرة السماء الرابعة للشمس.
فهو دليل على أنه ربما يصيب عقارا وأرضا ووكالة وفلاحة وزراعة ودهقنة في جيش طويل، لأن سيرة السماء السابعة لزحل.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا من بيع وشراء، لأن سيرة السماء السادسة للمشتري.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله أو يشرف على الهلاك.
فهو دليل على أنه ربما يولى سلطانا بقدر ما استعلى عن الأرض.
فهو دليل على أنه ربما يولى سلطانا بقدر ما استعلى عن الأرض ثم يزول ذلك السلطان عنه.
فهو دليل على أنهم ربما يمطرون مطرا وابلا إن كان الناس في وقت جدب. لأن التراب بلا غبار ولا ضرر يدل على الرحمة والخصب، لقوله تعالى { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } ( القمر 11).
فهو دليل على أنه ربما يمطر الناس مطرا وابلا إن كانوا في وقت جدب، وذلك لأن الرمل بلا غبار ولا ضرر يدل على الرحمة والخصب.
فهو دليل على أنهم ربما يمطرون مطرا وابلا إن كان الناس في وقت جدب. لأن التراب بلا غبار ولا ضرر يدل على الرحمة والخصب، لقوله تعالى { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } ( القمر 11).
فهو دليل على أنه ربما يصيب نعمة الدنيا مع رياسة الدين. وقد يصيبه ذل بعد عز.
فهو دليل على أنه ربما يتعلم علم النجوم والعلوم الغامضة أو يصير مذكورا بين الناس.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سلطانا ونعمة أو يأمن مكايد عدوه.
فهو دليل على أنه ربما يتعاطى أمرا عظيما ولا يناله.