القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الشمس (63 رؤى)

فهو دليل على أَنَّه ربما يتزوجها ذو سلطان رفيع ويبقى معها ليلة. وإن طلقها فإنها رُبَّمَا تقع في الزنا.
فهو دليل على أنها ربما تقع في الزنا والعياذ بالله تعالى.
فهو دليل على أنها ربما تَرى مِنْ زوجها ما يَسُرُّهَا.
فهو دليل على أنها رُبَّمَا تَتَزَوَّج وتُصيب سعة في دنياها.
فهو دليل على أنها ربما تَتَزَوَّج، وإِنْ كانَتْ حُبْلَى فإنها قد تُرْزَقُ مَوْلُوداً جميلا إن شاء الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من تدل عليه الشمس.
فهو دليل على أنه ربما يقع فساد في مملكة السلطان.
فهو دليل على أن الملك ربما يغلب وتصيبه آفة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من تدل عليه الشمس.
فهو دليل على أن الملك ربما يمرض.
فهو دليل على أنه ربما يتمرد على الملك خارجي.
فهو دليل على أنه ربما يتمرد على الملك خارجي يأخذ البلد كله.
فهو دليل على أنه ربما يخرج على الملك خارجي ثم يعود إلى الملك ملكه ويظفر بالخارجي.
فهو دليل على أنه ربما يتمرد على الملك خارجي فيملك مثل ما مع الملك من الملك ويصير نظيره ويأخذ نصف مملكته.
فهو دليل على أن رؤياه غير محمودة.
فهو دليل على أنه ربما ينزل حادث بالملك أو أن حادثا يجري على من تدل عليه الشمس إما مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق. إن كان من دلت عليه الشمس مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن السلطان ربما يكون متواضعا لله تعالى ويعدل ويصيب قوة وتحسن أحوال المسلمين.
فهو دليل على أنه ربما يضعف حال المسلمين ويجور السلطان عليهم.
فهو دليل على أن حادثا ربما يجري على من تدل عليه الشمس إما مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق. وإن كان من دلت عليه الشمس مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن حادثا ربما يجري على من تدل عليه الشمس إما من مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق. وإن كان من دلت عليه الشمس مريضا فإنه قد يكون اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما تظهر آية وعبرة ويستدل على ماهيتها بزيادة أدلتها في الرؤيا واليقظة، أو أن من تدل عليه الشمس يرجع عما أمله من سفر أو عدل أو جور على قدر منفعة طلوعها ومغيبها وأوقات ذلك. إن كان من تدل عليه الشمس مريضا فإنها نكسته، وإن كانت زوجته حبلى فإن الجنين ربما يموت بعد ظهوره وقيل هو دليل خلاص الحبلى، وإن كان له غائب فإنه يرجع بأموال عجيبة. وإن كان من تدل عليه الشمس مسجونا فإنه يعود إلى سجنه بعد خروجه. وإن كان من تدل عليه الشمس أسلم من كفره أو تاب من ظلمه فإنه يعود إلى ضلالته. إن كان الرائي يعمل أعمالا خفية صالحة أو رديئة فإن ذلك سترته وإخفاء أحواله ولم تكشف أستاره لذهاب الشمس عنه. وإن كانت قد أهديت إليه في ليلته زوجة أو اشترى سرية فإن الزوجة ترجع إلى أهلها والسرية تعود إلى بائعها. وإن كان طلق زوجته فإنه يردها. وإن كانت قد تعذرت عليه معيشته أو صنعته على نفاقها وخاصة إن كان صلاحها بالشمس كالقصار والغسال وضراب اللَّبِن وأمثال ذلك. وإن كان مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله، وذلك لزوال الظل المشبه بالإنسان مع قوله تعالى { ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا }. وإن كان في جهاد أو حرب فإنه ينتصر، وذلك لأنها عادت ليوشع بن نون عليه السلام في الحرب فكشفت الأعداء له حتى أظهره الله تعالى عليهم.
فهو دليل على أنه ربما تقع مصيبة في الوالدين أو في قيم الأرض.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من تدل عليه الشمس.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من تدل عليه الشمس.
فهو دليل على أنه ربما تظهر آية وعبرة ويستدل على ماهيتها بزيادة أدلتها في الرؤيا واليقظة، أو أن من تدل عليه الشمس يرجع عما أمله من سفر أو عدل أو جور على قدر منفعة طلوعها ومغيبها وأوقات ذلك. إن كان من تدل عليه الشمس مريضا فإنها نكسته، وإن كانت زوجته حبلى فإن الجنين ربما يموت بعد ظهوره وقيل هو دليل خلاص الحبلى، وإن كان له غائب فإنه يرجع بأموال عجيبة. وإن كان من تدل عليه الشمس مسجونا فإنه يعود إلى سجنه بعد خروجه. وإن كان من تدل عليه الشمس أسلم من كفره أو تاب من ظلمه فإنه يعود إلى ضلالته. إن كان الرائي يعمل أعمالا خفية صالحة أو رديئة فإن ذلك سترته وإخفاء أحواله ولم تكشف أستاره لذهاب الشمس عنه. وإن كانت قد أهديت إليه في ليلته زوجة أو اشترى سرية فإن الزوجة ترجع إلى أهلها والسرية تعود إلى بائعها. وإن كان طلق زوجته فإنه يردها. وإن كانت قد تعذرت عليه معيشته أو صنعته على نفاقها وخاصة إن كان صلاحها بالشمس كالقصار والغسال وضراب اللَّبِن وأمثال ذلك. وإن كان مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله، وذلك لزوال الظل المشبه بالإنسان مع قوله تعالى { ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا }. وإن كان في جهاد أو حرب فإنه ينتصر، وذلك لأنها عادت ليوشع بن نون عليه السلام في الحرب فكشفت الأعداء له حتى أظهره الله تعالى عليهم.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه برص.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه برص.
فهو دليل على أنه ربما يصيب أمرا جسيما ودنيا شاملة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رزقا حلالا من قبل الزراعة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب قوة في ولايته إن كان واليا، وإن كان أميرا فإنه يصيب خيرا من الملك الأعظم، وإن كان من الرعية فإنه يرزق رزقا حلالا.
فهو دليل على أنه ربما تتزوج امرأة هنالك.
فهو دليل على أنه ربما يربح في تجارته إن كان تاجرا، وإن كان طالبا نكاحا فإنه قد يصيب امرأة جميلة.
فهو دليل على أن أهل الدار ربما يصيبون عزة وكرامة ورزقا.
فهو دليل على أنه ربما تظهر آية وعبرة ويستدل على ماهيتها بزيادة أدلتها في الرؤيا واليقظة، أو أن من تدل عليه الشمس يرجع عما أمله من سفر أو عدل أو جور على قدر منفعة طلوعها ومغيبها وأوقات ذلك. إن كان من تدل عليه الشمس مريضا فإنها نكسته، وإن كانت زوجته حبلى فإن الجنين ربما يموت بعد ظهوره وقيل هو دليل خلاص الحبلى، وإن كان له غائب فإنه يرجع بأموال عجيبة. وإن كان من تدل عليه الشمس مسجونا فإنه يعود إلى سجنه بعد خروجه. وإن كان من تدل عليه الشمس أسلم من كفره أو تاب من ظلمه فإنه يعود إلى ضلالته. إن كان الرائي يعمل أعمالا خفية صالحة أو رديئة فإن ذلك سترته وإخفاء أحواله ولم تكشف أستاره لذهاب الشمس عنه. وإن كانت قد أهديت إليه في ليلته زوجة أو اشترى سرية فإن الزوجة ترجع إلى أهلها والسرية تعود إلى بائعها. وإن كان طلق زوجته فإنه يردها. وإن كانت قد تعذرت عليه معيشته أو صنعته على نفاقها وخاصة إن كان صلاحها بالشمس كالقصار والغسال وضراب اللَّبِن وأمثال ذلك. وإن كان مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله، وذلك لزوال الظل المشبه بالإنسان مع قوله تعالى { ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا }. وإن كان في جهاد أو حرب فإنه ينتصر، وذلك لأنها عادت ليوشع بن نون عليه السلام في الحرب فكشفت الأعداء له حتى أظهره الله تعالى عليهم.
فهو دليل على أنه ربما يفوته مطلبه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من تدل عليه الشمس.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن حادثا ربما يجري على من تدل عليه الشمس إما مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق. وإن كان من دلت عليه الشمس مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يكون من تدل عليه الشمس ظالما جائرا أو كافرا ضالا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رفعة من قبل السلطان.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل الملك.
فهو دليل على أنه ربما يمرض ويلتهب بدنه.
فهو دليل على أن والديه ربما يكونان راضيين عنه.
فهو دليل على أن والديه ربما يكونان ساخطين عليه والعياذ بالله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يكون مقبول القول عند الملك والوزير والرؤساء.
فهو دليل على أنها رؤيا غير محمودة.
فهو دليل على أنه ربما تنحط هيبة الملك.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها إلى الفرار، وذلك لقوله تعالى { وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ،  يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} (القيامة -9-10 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها إلى الفرار، وذلك لقوله تعالى { وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ،  يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} (القيامة -9-10 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها إلى الفرار، وذلك لقوله تعالى { وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر } (القيامة 9 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها إلى الفرار، وذلك لقوله تعالى { وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر } (القيامة 9 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا عظيما إن كان أهلا للملك أو يرزق علما يذكر به في جميع البلاد.
فهو دليل على أنه ربما يعيش عيشا مغموما. إن كان ملكا فإنه ربما قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن الملك قد يضطر إليه في أمر من الأمور.
فهو دليل على أنه ربما يولى ولاية ويعدل فيها.
فهو دليل على أنه ربما يتولى ولاية ويعزل عنها سريعا.
فهو دليل على أن حادثا ربما يجري على من تدل عليه الشمس إما من مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق. وإن كان من دلت عليه الشمس مريضا فإنه قد يكون اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يكون مقبول القول عند الملك الأعظم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب نعمة من سلطان.
فهو دليل على أنه ربما يكون مقبول القول عند الملك الأعظم.
فهو دليل على أنه ربما ينجو من حزن.
فهو دليل على أنه ربما يكون أسيرا مع الملك.
فهو دليل على أنه ربما يخرج على الملك.
Scroll to Top