تفسير حلم : الكتاب (17 رؤى)
فهو دليل على أنه ربما يصيب قوة، وذلك لقوله تعالى { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا } (مريم 12).
فهو دليل على أنه ربما يخذل أو يقع في هم وغم أو كربة وشدة. هذا إن كان في اليقظة كاتبا.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه ذل وكربة إن كان مؤمنا.
فهو دليل على أن ظاهره ربما يكون بخلاف باطنه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله، وذلك لقوله تعالى { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } (الأنبياء 104).
فهو دليل على أنه ربما يأخذ أكرم شيء عليه، وذلك لقوله تعالى { لأخذنا منه باليمين } (الحاقة 45).
فهو دليل على أنه ربما يتوقع أمرا في فرح.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا وأمرا فيه ثناء حسن.
فهو دليل على أنه ربما يصله خبر مستور يأمره بالحذر.
فهو دليل على أنه ربما يصله خبر في بشارة وفرح.
فهو دليل على أنها بشارة.
فهو دليل على أنه ربما يصله خبر مستور.
فهو دليل على أنه ربما يصله خبر خبر مشهور.
فهو دليل على أنه ربما يهزم إن كان سلطانا وسرى إليه جيش، وإن كان تاجرا فإنه يخسر في تجارته، وإن كان خاطبا فإنه لن يزوج.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد فرض الله عليه فرضا وهو يتوانى فيه، وذلك لقوله تعالى { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (المائدة 45) الآية.
فهو دليل على أنه ربما ترفع عنه الفتن والشرور أو يذهب عنه الحزن والغم أو يصيب خيرا.
فهو دليل على أنه ربما يتوب من الذنوب.