تفسير حلم : السيف (29 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تُرْزَق بنتا إن شاء الله تعالى، وذلك إِنْ كانَتْ حُبْلَى.
فهو دليل على أنه ربما يقع طاعون.
فهو دليل على أنه ربما يموت الولد في بطن أمه إن كانت امرأته حبلى.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل امرأته ويسلم ولدها إن كانت حبلى.
فهو دليل على أن أنه ربما يكون قد اقترب أجل امرأته ويموت كذلك جنينها إن كانت حبلى.
فهو دليل على أنه ربما يشتهر بعمل يعمله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سلطانا مشهورا يكون له فيه صيت.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل أبيه أو عمه أو أمه أو خالته.
فهو دليل على أنه ربما يفارقه خادمه بموت أو غير ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يهم بكلام في ذلك الإنسان ولا يتكلم به.
فهو دليل على أنه ربما يتقلد ولاية كبيرة، وذلك لأن العنق موضع الأمانة والحديد بأس شديد.
فهو دليل على أنه ربما يتقلد ولاية ويضعف عنها.
فهو دليل على أنه ربما يصيب امرأة، وذلك لقول لقمان عن السيف : ألا ترى ما أحسن منظره وأقبح أثره.
فهو دليل على أنه ربما يتكلم بكلام لا يطيقه. هذا إن لم تكن امرأته حبلى في اليقظة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد هيأ كلام حق وله حلاوة. هذا إن لم تكن امرأته حبلى في اليقظة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد هيأ كلاما يعجز لسانه عما يتكلم به. – هذا إن لم تكن امرأته حبلى في اليقظة.
فهو دليل على أنه ربما يطلب من أناس شهادة ولا يقومون بها له، وذلك لقوله تعالى { أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} ( الأحزاب 19 ) يعني السيوف. إن كان في اليقظة في خصومة فإن الحق قد يكون له.
فهو دليل على أنه ربما يولد له ولد قبيح إن كانت امرأته حبلى.
فهو دليل على أنه ربما يطعن ذلك الإنسان بكلام.
فهو دليل على أنه ربما يولد له أربعة بنين. الحديد ولد شجاع، والصفر ولد يرزق غنى، والرصاص ولد مخنث، والخشب ولد منافق.
فهو دليل على أنه ربما يطلق امرأته ثلاثا.
فهو دليل على أنه ربما يطلق امرأته ثلاثا.
فهو دليل على أنها ربما تلد بنتا.
فهو دليل على أنه ربما يكون صاحب حق وقد يجده.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا في سبيل الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يبسط لسانه ويتكلم بما لا يحل.
فهو دليل على أنه ربما ينصر على أعدائه.
فهو دليل على أنه ربما ينازع قوما.
فهو دليل على أنه ربما يحذق في ولايته إن كان واليا. وربما يكون فصيح الكلام.