تفسير حلم : محمد صلى الله عليه وسلم (101 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تبلغ رتبة عظيمة وشُهْرَة صالحة و عفة وأمانة في نفسها وصيانة، أو ترزق نَسْلاً صالحا، وإِنْ كانَتْ حُبْلَى فإنها تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى، وإِنْ كانَتْ ذات مال فإنها تنفقه في طاعة الله تعالى. ورُبَّمَا ابتليت بالضرائر.
فهو دليل على أنه رُبَّمَا يكون قد اقترب أجل زوجها فتُفَارِقه وتَتَزَوَّج آخر.
فهو دليل على أنه ربما يصيب زيادة في دينه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب قوة وينتصر على أعدائه.
فهو دليل على أنه ربما يكون في الناس فتنة وقتل.
فهو دليل على أن الناس ربما يصيبون عافية.
فهو دليل على أنه ربما يكون مثابرا في الطريق المستقيم.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن يتوب إلى الله تعالى خصوصا إن كان عاصيا أو على بدعة وضلالة.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم راكبا.
فهو دليل على أنه ربما يكون ضعيف الإيمان أو تناله مصيبة.
فهو دليل على أنه ربما يستغني ويصيب مالا إن كان فقيرا، أو يصيب ربحا إن كان تاجرا، أو يفرج عنه إن كان مسجونا.
فهو دليل على أنه ربما يتوب إلى الله تعالى ويحسن عمله وتستقيم طريقته.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما ينجو من أمر عظيم إلا أنه قد يقع به أذى وتعب، وذلك لأن البطيخ رديء الجوهر.
فهو دليل على أنه ربما يُصِيبُ عِلْماً.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان يطلبه، أو يعزه الله تعالى إن كان في ذل وهوان، أو يدرك مراده إن كان طالب علم، أو يستغني إن كان فقيرا. وقد يتزوج إن كان عزبا.
فهو دليل على أنه ربما يحفظ القرآن أو يصيب من العلم بقدر ما أعطاه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان يطلبه، أو يعزه الله تعالى إن كان في ذل وهوان، أو يدرك مراده إن كان طالب علم، أو يستغني إن كان فقيرا. وقد يتزوج إن كان عزبا.
فهو دليل على أنه ربما ينال خيرا بقدر ما أعطاه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما ينال علما ويتبع الحق.
فهو دليل على أنه ربما ينال علما إلا أنه قد يدخل في بدعة.
فهو دليل على أنه ربما يحفظ القرآن أو ينال من العلم بقدر ما أعطاه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما ينال خيرا بقدر ما أعطاه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما ينجو من أمر عظيم إلا أنه يصيبه أذى وتعب.
فهو دليل على أنه ربما ينال خيرا بقدر ما أعطاه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يحفظ القرآن أو يصيب من العلم بقدر ما أعطاه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما تعظم رياسة الإمام وسلطانه.
فهو دليل على أنه ربما يجتمع الأمر المتفرق بالمسلمين.
فهو دليل على أنه ربما يترك غَيَّ الصِّبَا ويحدث نفسه بالتوبة.
فهو دليل على أنه ربما يترك الصلاة مع الجماعة فنهاه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
فهو دليل على أنه ربما تكون في ذلك المكان آية وعبرة.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما يتبع سنته صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما ينال قوة وعزا.
فهو دليل على أن المسلمين ربما ينتصرون على أعدائهم، وذلك لقوله تعالى { وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (آل عمران 123).
فهو دليل على أن جيش المسلمين ربما ينهزم في تلك السنة.
فهو دليل على أنه ربما ينال قوة وعزا.
فهو دليل على أن ذلك المكان ربما يعمر ببركته صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب قوة وعزا.
فهو دليل على أنه ربما يضعف الدين في ذلك الموضع وتظهر البِدَع.
فهو دليل على أنه ربما يضعف الدين في ذلك الموضع وتظهر البِدَع.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما يأمره صلى الله عليه وسلم بالجهاد في سبيل الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يموت من نسله صلى الله عليه وسلم رجل شريف.
فهو دليل على أنه ربما تموت السُّنَّة في ذلك الموضع.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما يمنع السائل ولا يتصدق فأمره صلى الله عليه وسلم بالصدقة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد أحدث بدعا في الدين.
فهو دليل على أنه ربما يأمره صلى الله عليه وسلم بالمعروف وينهاه عن المنكر.
فهو دليل على أنه ربما يكون أحدث بدعا في الدين.
فهو دليل على أنه ربما يكون أحدث بدعا في الدين.
فهو دليل على أنه ربما يأمن بصلاح دينه وطلب حديثه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما انه ربما تكون بشارة أو إنذار كما أخبره صلى الله عليه وسلم. وذلك ما كان الكلام في الرؤيا موافقا للكتاب وللسنة. إن كان خلاف ذلك فقد يدل على ضعف الإيمان.
فهو دليل على أنه ربما يصيب الفرج ويخرج من همومه.
فهو دليل على أنه ربما ينال علما وفقها.
فهو دليل على أنه ربما يكثر خصب ذلك الموضع وعمارته ورجاله.
فهو دليل على أن الإمام ربما يحبس رزق جنوده وأموال الجهاد والصدقات أو أن صاحب الرؤيا لا يؤدي الزكاة ويمنع السائل.
فهو دليل على أن الإمام ربما لا يعطي الأرزاق أو أن صاحب الرؤيا لا يحج ولا يجاهد ولا ينفق على عياله.
فهو دليل على أن خزانة الإمام ربما تكون خالية لا مال فيها.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مناه دينا ودنيا.
فهو دليل على أنه ربما تحدث في تلك البقعة مصيبة عظيمة.
فهو دليل على أنه ربما يصاهر شريفا أو عالما من العلماء.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمر الإمام.
فهو دليل على أن الإمام ربما يكون سخيا في عطاء الجند.
فهو دليل على أن الإمام ربما يكون حافظا لأمانة للمسلمين.
فهو دليل على أنه ربما تكثر عشيرة الإمام وتصيب قوة.
فهو دليل على أنه ربما ينال سرورا وخصبا عظيما.
فهو دليل على أنه ربما يضعف الدين في ذلك الموضع وتظهر البِدَع.
فهو دليل على أن أهل ذلك المكان ربما يصلحون بعد الفساد.
فهو دليل على أنه ربما يعمر ذلك المكان.
فهو دليل على أن أموره أو أمور الإمام ربما تنعقد ويصيبه هم.
فهو دليل على أن الإمام ربما يعطي الأرزاق أو أن صاحب الرؤيا قد يحج ويجاهد.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان يطلبه، أو يعزه الله تعالى إن كان في ذل وهوان، أو يدرك مراده إن كان طالب علم، أو يستغني إن كان فقيرا. كما تدل هذه الرؤيا على زواج العزب.
فهو دليل على أنه ربما يكون خالص الإيمان واليقين، وذلك إن لم يكن في اليقظة من نسل النبي صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يضعف دينه وإيمانه ويقينه.
فهو دليل على أنه ربما يكون من أهل البدع.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان يطلبه، أو يعزه الله تعالى إن كان في ذل وهوان، أو يدرك مراده إن كان طالب علم، أو يستغني إن كان فقيرا، أو يتزوج إن كان عزبا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا عظيما.
فهو دليل على أنه ربما يكون منافقا أو دخل في ذَمِّ أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعان على قتلهم والعياذ بالله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يستشهد في الجهاد.
فهو دليل على أنه ربما يميل إلى البدعة.
فهو دليل على أنه ربما يحج بمال.
فهو دليل على أنه ربما يأمره صلى الله عليه وسلم بأداء زكاة ماله.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن ينظر فيما يروي عنه صلى الله عليه وسلم وليتق الله تعالى وليقلع عن هذا العمل.
فهو دليل على أنه ربما يعمل بعلمه إن كان عالما، أو يبلغ منازل أهل الكرامات إن كان عابدا، أو يتوب إن كان عاصيا، أو يهتدي إن كان كافرا، أو يأمن إن كان خائفا من ذي سلطان ويرزق شفيعا مقبولا لأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة، إن كان من الذين يعالجون الأبصار فإنه يبلغ في ذلك مبلغا عظيما، وإن كان طبيبا فإنه ينفع الناس بطبه، وإن كان في سفر وقد أجهد الناس العطش فإنهم يصيبون غيثا ورحمة، وإن كان الناس في قحط أصابوا خصبا ورخاء وبركة من حيث لا يحتسبون، وإن كان يتيما أو غريبا فإنه يبلغ مبلغا عظيما، وإن كان مديونا قضى الله تعالى دينه، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن لم يحج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى، وإن كان في حرب فإنه ينتصر، وإن كانت زوجته حبلى فإنها تلد ذكرا إن شاء الله تعالى. كما تدل هذه الرؤيا على الصبر على الأذى وبلوغ القصد من علم او قراءة أو عمارة باطن.
فهو دليل على أنه ربما يتبع سنته صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما ينبش على مذهبه ويحيي ما اندرس من علمه صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يبلغ مراده من إحياء سُنَّتِه وشرائعه صلى الله عليه وسلم على قدره ونحوه.
فهو دليل على أنه ربما ينبش على مذهب صلى الله عليه وسلم لكنه يخرج في علمه إلى بدعة وحادثة.
فهو دليل على أنه ربما ينبش على مذهب صلى الله عليه وسلم لكنه يخرج في علمه إلى بدعة وحادثة.
فهو دليل على أنه ربما يبلغ مراده من إحياء سُنَّتِه وشرائعه صلى الله عليه وسلم على قدره ونحوه.
فهو دليل على أنه ربما يقضى الله تعالى دينه إن كان مديونا، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن كان محاربا نصره الله تعالى، وإن لم يكن حج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى. إن رُئِيَ صلى الله عليه وسلم في أرض جدبة أصاب أهلها خصبا وإن رُئِيَ في موضع قد فشا فيه الظلم صار الظلم عدلا وإن رُئِيَ في موضع مخوف أصاب أهله أمنا وإن كان في مكان حصار أو غلاء فرج عنهم ورخصت أسعارهم. كما تدل رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته على خفة الحال والفرج للمهموم والخلاص للمسجون وانتصار المغلوب وزيادة ثروة الغني وسعادته.
فهو دليل على أنه ربما يقضى الله تعالى دينه إن كان مديونا، وإن كان مريضا شفاه الله تعالى، وإن كان محاربا نصره الله تعالى، وإن لم يكن حج بعد فإنه يحج إن شاء الله تعالى. إن رُئِيَ صلى الله عليه وسلم في أرض جدبة أصاب أهلها خصبا وإن رُئِيَ في موضع قد فشا فيه الظلم صار الظلم عدلا وإن رُئِيَ في موضع مخوف أصاب أهله أمنا وإن كان في مكان حصار أو غلاء فرج عنهم ورخصت أسعارهم. كما تدل رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته على خفة الحال والفرج للمهموم والخلاص للمسجون وانتصار المغلوب وزيادة ثروة الغني وسعادته.
فهو دليل على أنه ربما يضعف الدين في ذلك الموضع وتظهر البِدَع.
فهو دليل على أنه ربما يستقيم أمره أو أمر إمام زمانه.
فهو دليل على أنه ربما ينتصر المؤمنون وينهزم الكفار.
فهو دليل على على انه ربما يكون هنالك ضعف في دين الرائي وذلك حسب مبلغ النقصان.
فهو دليل على أنه ربما يتوجه إلى زيارة قبر رسول صلى الله عليه وسلم راجلا.