تفسير حلم : الأنبياء عموما عليهم السلام (34 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى، وذلك إِنْ كانَتْ حُبْلَى.
فهو دليل على أنها ربما تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى، وذلك إِنْ كانَتْ حُبْلَى.
فهو دليل على أنه ربما تكون في الناس فتنة.
فهو دليل على أنه ربما تكون في الناس فتنة.
فهو دليل علنه ربما يحصل على البركة والشفاعة يوم القيامة.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يهدي على يديه قوما من الضلالة إلى الهدى ويلقى في ذلك من الأذى في الله تعالى مثل ما لقي ذلك النبي وتكون حاله وصنائعه كنحو صنائع ذلك النبي عليه السلام، وذلك إن كان من أهل الفضائل والتقى. وإن لم يكن من أهل الفضائل والتقى والقدرة فإنها رؤيا باطلة، وذلك لأنه لا يراها إلاّ أهل الفضائل والتقى.
فهو دليل على أنه ربما يصيب من علم ذلك النبي عليه السلام ويكون مسرورا.
فهو دليل على أنه ربما يعمل الخيرات.
فهو دليل على أنها ليست رؤيا محمودة وقد تدل على أنه بهمل سننه.
فهو دليل على أنه ربما يصح دينه ولكن يصيبه مثل ذلك البلاء الذي أصاب ذلك النبي في حياته علىيه السلام. وقد تدل هذه الرؤيا على الاهتمام بدعوة الناس إلى الحق وهدايتهم وقد يموت صاحب الرؤيا شهيدا.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه الشدائد بقدر مرتبة ذلك النبي عليه السلام في البلاء ويكون آخر أمره الظفر ويصير داعيا إلى الله سبحانه وتعالى
فهو دليل على أنه ربما يصيب من علم ذلك النبي عليه السلام ويكون مسرورا.
فهو دليل على أنه ربما يموت شهيدا أو يرزق الصبر والعبادة والاحتساب على المصائب.
فهو دليل على أنه ربما يخون الأمانة وينقض العهد، وذلك لقوله تعالى { فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق }(النساء 155).
فهو دليل على أنه ربما يكون أحدث بدعة في الدين والسنن.
فهو دليل على أنه ربما يكون أحدث بدعة في الدين والسنن.
فهو دليل على أنه ربما يتوب إن كان عاصيا، أو يزداد تقوى إن كان تقيا، أو زيارته حقيقة. وقد يصيب خيرا وبركة ويفوز مع أهل الجنة.
فهو دليل على أنه ربما يتوب إن كان عاصيا، أو يزداد تقوى إن كان تقيا، أو زيارته حقيقة. وقد يصيب خيرا وبركة ويفوز مع أهل الجنة.
فهو دليل على أنه ربما يطعن فيما أتى به ذلك النبي عليه السلام.
فهو دليل على أنها رؤيا صالحة في الدين والدنيا.
فهو دليل على أنه ربما يتبع سنته.
فهو دليل على أنه ربما يكون جادا في إتباع سنته ويحصل مراده من ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يصب رحمة وعزا وقدرا ونصرا وسعادة وقوة إن كان صالحا وخيرا في الدنيا والآخرة. وتدل هذه الرؤيا كذلك على راحة أهل ذلك الموضع.
فهو دليل علنه ربما يحصل على البركة والشفاعة يوم القيامة.
فهو دليل على أنه ربما تسوء حاله وتشتد مصيبته ثم يفرج الله تعالى عنه أخيرا.
فهو دليل على أنه ربما تصلح حاله ويصيب جاها و شرفا ويظفر بمن عاداه.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه شدة وعلة، وقد يجد بعد ذلك فرجا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب عزا وجاها وظفرا.
فهو دليل على أنه ربما عليه أن يتوب قبل أن يهلك وهذا إنذار له.
فهو دليل على أنه ربما يصيب صلاحا في دينه ودنياه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب أهل ذلك المكان راحة.
فهو دليل على أنه ربما تسوء حاله وتشتد مصيبته ثم يفرج الله تعالى عنه أخيرا.
فهو دليل على أنه ربما يضعف دينه.
فهو دليل على أنه ربما ينهاه ويزجره ويهدده لقوله صلى الله عليه وسلم "إذا لم تستح فاصنع ما شئت" فإن ذلك ليس بأمر على فعل وإنما هو تهديد.