تفسير حلم : الحَمَّام (22 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تسعى في صلاح أمورها ومنافعها.
فهو دليل على أنه ربما يفجر بامرأة ويشهر بأمره، لأن الحَمَّام موضع كشف العورة.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم من قبل النساء.
فهو دليل على أنه ربما تقضى حاجته أو أنه يأتي الفحشاء ويشنع عليه بذلك.
فهو دليل على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج ، فإما نكسة أو إفاقة، وذلك إن كان مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم من قبل النساء لا بقاء له، أو تصيبه حمى نافض. إن كان مغموما فإنه ربما يخرج من غمه.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه ربما يدخل إلى امرأة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور.
فهو دليل على أنه يصيبه برسام.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وغم ومرض وفزغ بقدر سخونة الماء.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه غم ومرض وفزع ويكون ذلك بقدر سخونة الماء.
فهو دليل على أن رجلا ربما يخونه في امرأته وهو يجهد أن يمنعه فلا يتهيأ له.
فهو دليل على أنه ربما يحكم له وعليه على قدر ما أصابه من الحَمَّام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش، إن كان في خصومة أو له حاجة في دار حاكم أو سلطان أو جاب. إن لم يكن شيء من ذلك وكان عزبا فإنه يتزوج أو يحضر في وليمة أو جنازة ويكون فيها من الجلبة والضوضاء والهموم والغموم كالذي يكون في الحَمَّام. إن كان متجردا من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري عليه ما تؤذن الحَمَّام به. وإن كان فيه بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحرمات كالأم والابنة والأخت حتى تعتبر أحواله أيضا وتنقل مراتبه ومقاماته، وما لقيه أو يلقاه بتصرفه في الحَمَّام وانتقاله فيه من مكان إلى مكان.
فهو دليل على أنه ربما تجلت عنه علته إن كان مريضا وكانت علته حرا.
فهو دليل على أن أموره ربما تكون على محبة ويكون كسوبا صاحب دولة يرى فيها فرجا وسرورا.
فهو دليل على أن أهله وصهره وقرابات نسائه ربما يكونون غلاظ الطباع لا يرى منهم سرورا لشدتهم، أو أنه يكون كسوبا ولا يكون له تدبير ولا يكون له عند الناس محمدة.
فهو دليل على أنه ربما يكون فقيرا قليل الكسب لا تصل يده إلى ما يريد، أو أن أهله وصهره وقرابات نسائه لا يخالطونه ولا ينتفع بهم.