تفسير حلم : المسجد (10 رؤى)
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل رئيس صاحب دين في ذلك الموضع.
فهو دليل على أنه ربما تكون تغيرت حال إمام المسجد أو مؤذنه أو من يعمره ويخدمه، وذلك لأن عمود المسجد إمامه أو مؤذنه.
فهو دليل على أنه ربما يوجد رجل مستور يرتكب الفسوق.
فهو دليل على أنه ربما يصير قاضيا إن كان أهلا للقضاء، وإن كان أهلا للفتوى فإنه يصير مفتيا، وإن كان عالما فإنه يصنف مصنفا نافعا، وإن كان وراقا فإنه يكتب مصحفا، إن كان عزبا فإنه يتزوج، وإن كان طالبا للدنيا والمال فإنه يبني بناء تدوم عليه فائدته كالحمَّام والفندق والحانوت والفرن والسفينة وأمثال ذلك لما في المسجد من الثواب الجاري مع كثرة الأرباح فيه في صلاة الجماعة ومجيء الناس إليه من كل ناحية ودخولهم فيه بغير إذن. إن كان مؤثرا للدنيا عادت عليه أرباح ذلك في الدنيا، وإن كان مؤثرا للآخرة عاد عليه ثواب ذلك في الآخرة. كما تدل هذه الرؤيا على أنه ربما يصل رحمه أو يجمع الناس على خير أو يغلب أعداءه، وذلك لقوله تعالى { وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } ( الكهف 21 ).
فهو دليل على أنه ربما يتزوج.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج.
فهو دليل على أنه ربما يتجرد فيما يليق به من دلائل المسجد. إن كان ذلك في أيام الحج فإنه قد يحج، وإن كان مذنبا فإنه ربما يتوب إلى الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يؤثر الدنيا على الآخرة.
فهو دليل على أنه ربما يفسد دينه بسبب امرأة.
فهو دليل على أنه ربما يأثم من مكر يمكره أو من أجل جماعة فرقها عن العلم والخير والعمل من حاكم عزله أو رجل صالح قتله أو نكاح معقود أفسده وأبطله.