تفسير حلم : السلطان (103 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تَتَزَوَّج.
فهو دليل على أنها ربما تَتَزَوَّج رَجُلاً رفيع الْقَدْرِ.
فهو دليل على أنها رُبَّمَا تفتضح، وإِنْ كانَتْ مريضة فإنه رُبَّمَا يكون قَد اِقْتَرَبَ أَجَلها.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يكون راضيا عنه.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يكون ساخطا عليه.
فهو دليل على أنه ربما يظهر أمرا يرجع إلى فساد دينه.
فهو دليل على أنه ربما يصلح ما بينهما.
فهو دليل على أن الأمام ربما يصيب قوة في ولايته ويضعف دينه ودين رعيته ولكن يرجى صلاح ذلك.
فهو دليل على أن الإمام ربما يصيب قوة في ولايته ويضعف دينه ودين رعيته من غير رجاء صلاح.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ظفرا.
فهو دليل على أنهم ربما يسمعونه كلام قسوة جفاء.
فهو دليل على أنهم ربما يسمعونه كلاما جميلا.
فهو دليل على أنهم ربما يسمعونه كلاما جميلا.
فهو دليل على أنهم ربما يسمعونه ما يكره.
فهو دليل على أنهم ربما يحسنون الطاعة له.
فهو دليل على أنه ربما يدعون عليه في لياليهم لظلمه إياهم. إن أصابه نبل أصابته نقمة.
فهو دليل على أنه ربما ينزل بذلك المكان فساد ومصائب. إن كانت عادته الدخول إلى ذلك المكان فإنه لا يضره.
فهو دليل على أنه ربما ينزل العدل والرحمة على أهل ذلك الموضع. وقد ينزل العدل والبركة بذلك المكان.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أنه ربما يظلم أشرافهم.
فهو دليل على أنه ربما يسكن دارا أو يملكها ويكون فصه بابها. وقد يتزوج امرأة فيملك عصمتها ويفتض خاتمها ، أو يولج أصبع بطنه فيها ، ويكون فصه وجهها.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه سلطانا إن كان أهلا لذلك. إن لم يكن أهلا للسلطان فإن ذلك يرجع إلى قومه أو عشيرته أو سميه في الناس أو نظيره فيهم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب جارية أو يتزوج امرأة متصلة ببعض السلاطين.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا أو فخرا ورفعة وسلطانا، بقدر ما تنسب تلك العطية إليه في التأويل وجوهره.
فهو دليل على أنه ربما يقضي له حاجة يرفعها عليه.
فهو دليل على أنه ربما ينال للولاية إن كان أهلا لذلك. إن لم يكن أهلا للولاية فإنه يصيب فرجا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سلطانا وغبطة ونعمة إن كان أهلا لذلك. وقد يخاف عليه العبودية.
فهو دليل على أنه يصيب ملكا.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أن السلطان ربما يخرج من بعض سلطانه.
فهو دليل على أن السلطان ربما يخرج من بعض سلطانه.
فهو دليل على أن السلطان ربما يخرج من بعض سلطانه.
فهو دليل على أن السلطان ربما يخرج من بعض سلطانه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب زيادة في ولايته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملك المشرق والمغرب ثم يزول ذلك عنه، لقصة نمرود.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه في ولايته مكروه من بعض أعدائه.
فهو دليل على أنه ربما يقوى أمره.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أنه ربما يصيب من السلطان خيرا. وقد ينقطع ما بينه وبين شريك أو امرأة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رفعة، لقوله تعالى { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ } ( يوسف54 ). إن كان تاجرا فإنه يصيب ربحا، إن كان في خصومة ظفر، وإن كان محبوسا فإنه يطلق سراحه.
فهو دليل على أنه ربما يزيد بهاء للسلطان أو يخرج من ذنب.
فهو دليل على أنه ربما تزيد قوة السلطان.
فهو دليل على أنه ربما يظهر منه الورع والتواضع ويقل أعداءه ويصيب أمنا ما عاش.
فهو دليل على أنه ربما يعمل عمل الفراعنة ويكون قبيح السيرة.
فهو دليل على أنه ربما تكثر البركة في مملكته ويظهر الإنصاف.
فهو دليل على أنه ربما يفوز بمال أهل الشرك والذمة .
فهو دليل على أنه ربما يقع خلل في مملكته أو يقع فساد في الدين. وقد تخرب البلدة.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أنه ربما يقع مرض في الدين له ولرعيته، لمكان الإمام. وقد يكون ظالما. وربما يصح جسمه في تلك السنة.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية.
فهو دليل على أنه ربما يتوانى في سلطانه.
فهو دليل على أنه ربما يتوانى في سلطانه.
فهو دليل على أنه ربما يتوانى في سلطانه.
فهو دليل على أن السلطان ربما يصيبه هم أو يعزل.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا وذكرا عاجلا في الدنيا والدين.
فهو دليل على أنه ربما يصيب عزا وشرفا واسما وذكرا وسلطانا بقدر بعد ذلك الطرف عن موضع الإمام.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ئرفا وعزا وسلطانا فيه تأخير وبطء، بقدر بعد ذلك الموضع عن الإمام.
فهو دليل على أن ذلك السلطان ربما يقفو أثره صلى الله عليه وسلم في سنته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا من حيث لا يحتسب ويفتح بلادهم ويظفر بأعدائه، لقوله تعالى { وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} ( الأحزاب 26 ) الآية.
فهو دليل على أنه ربما يصيب زيادة في قوته.
فهو دليل على أنه ربما يدعوهم إلى الضلال.
فهو دليل على أنه ربما يكتم سره ويظفر بعدوه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله فيموت فجأة، لما حكي أن شداد بن عاد لما سار إلى الجنة التي اتخذها تلقاه ملك الموت في هيئة بعض العامة فأسر إليه في أذنه وقبض روحه(ح).
فهو دليل على أنه ربما تزيد قوته.
فهو دليل على أنه ربما يعانده قوم باغون ويشاور فيهم ويظفر بهم.
فهو دليل على أنه ربما يفقد ملكه.
فهو دليل على أنه ربما يضع في رعيته مالا غير محمود.
فهو دليل على أنه ربما يبيد سلطانه أو أنه قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما تفتش بيوتهم.
فهو دليل على أنه ربما يفتش بيوتهم ويأخذ أموالهم.
فهو دليل على أنه ربما يعفو عن المذنبين ويعتق رقابهم.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل أخ له أو أخت. وقد ينقطع ما بينه وأخيه أو أخته، أو ينقطع ما بينه وبين أخ مؤاخ غير ذي رحم.
فهو دليل على أنه ربما يحلف بالله تعالى عنده بيمين كاذبة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل رئيسه أو يكون فراق ما بينهما بموت أو حياة.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما ينجيه من همومه ويعينه على أموره، لأن الوالي في التأويل هو الله سبحانه وتعالى.
فهو دليل على أنه ربما يكسوه. وقد يصيبه منه ما يكره.
فهو دليل على أنه ربما يقضي دينه.
فهو دليل على أنه ربما يزوجه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل صاحب خبر الملك.
فهو دليل على أنه ربما يجني جناية يندم عليها أو يقتل أخاه ثم يتوب، لقوله تعالى { فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ } (المائدة 31).
فهو دليل على أنه ربما يبيد سلطانه أو أنه قد نفد عمره.
فهو دليل على أنه ربما يصيب منفعة من الملك عن أمره.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا وخيرا في دينه ودنياه بقدر ما نال من الطعام.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا وقوة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب جدة في الدنيا مع فساد دين. إن لم يكن أهلا للملك أو كان مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله فيموت سريعا. لأن من مات لم يكن للناس عليه سلطان كما أن الملك لا سلطان عليه. وإن كان عبدا فإنه ربما يعتق.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يأتي أمرا يندم عليه، كندامة ذي النون إذ ذهب مغاضبا. وذلك إن كان في اليقظة إماما.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية جليلة إن كان من بني هاشم أو من العرب. إن كان من الموالي أو كان له أب فإنه يموت أبوه ويصير خلفا، وإن كان من الموالي ولم يكن له أب فإنه ينقلب أمره إلى خلاف ما يتمنى، وإن كان خارجيا فإنه يصيب ولاية باطلة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب غنى وسرورا.
فهو دليل على أنه ربما يستخلفه في حياته أو بعد مماته.
فهو دليل على أنه ربما يقتدي به أو يخالطه في سلطانه.
فهو دليل على أنه ربما يخالفه.
فهو دليل على أنه ربما يصير ماله وما يملك في العاقبة للسلطان تركة منه في حياته أو مماته.
فهو دليل على أنه ربما ينتصر المغلوب منهما على الغالب في اليقظة ويقهره. وذلك إن كان في اليقظة سلطانا.
فهو دليل على أن ذلك السلطان ربما يقبل قوله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية بلدة، لقوله تعالى { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} ( سبأ- 15 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب عزا.
فهو دليل على أنه ربما يظفر بحاجة لديه.
فهو دليل على أنه ربما يظفر بحاجة لديه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا بقدر الطعام الذي أكل. وقد يلقى حربا ومكاشفة.