القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الصلاة (61 رؤى)

فهو دليل على أنها ربما تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى، وذلك إِنْ كانَتْ حُبْلَى.
فهو دليل على أنها ربما تحيض من يومها
فهو دليل على أنها ربما تحيض.
فهو دليل على أنه ربما يتجر من غير رأس مال إن كان تاجرا، وإن كان أميرا فإنه لن يجتمع له جند، وإن كان محترفا فإنه لن يستقر به قرار.
فهو دليل على أنه ربما يكون متحيرا في أمر لا يجد منه خلاصا.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان في اليقظة مريضا، ويقدم على خير وضياء قبر.
فهو دليل على أنه ربما يقضي نصف الدين أو نصف المهر، وذلك لقوله تعالى { لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ } ( البقرة 236)
فهو دليل على أنه ربما يتعذر عليه نيل ما يطلبه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه عسر في أمره الذي هو يطلبه من دين أو دنيا.
فهو دليل على أنه ربما يستخف ببعض الشرائع.
فهو دليل على أنه ربما يخرج من همومه.
فهو دليل على أنه ربما يكون مقيما الشرائع محافظا عليها. وقد يرزق الحج والأمن.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا ورزقا، وذلك لقوله تعالى {  فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ( الجمعة 10 ).
فهو دليل على أنه ربما يستجاب دعاؤه.
فهو دليل على أنه ربما يذنب ذنبا ويموت منه.
فهو دليل على أنه ربما يتشوش عليه بعض أحواله.
فهو دليل على أنه ربما تصلح بعض أموره.
فهو دليل على أنه ربما يطلب حاجة ويدعو الله تعالى بالفرج، أو يتكلم بكلام فيه ذلة فيعسر عليه ذلك الأمر.
فهو دليل على أنه ربما لا يؤدي الزكاة.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه عسر في أمره.
فهو دليل على أنه ربما يصيب كرامة وعزا، وذلك لقوله تعالى { الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ } ( المعارج 34 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون ارتكب بعض الكبائر فنبذ الإسلام وراء ظهره.
فهو دليل على أنه ربما يرزق الحج، وذلك لقوله تعالى { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (البقرة 115).
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف شديد.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يقضي دينه.
فهو دليل على أنه ربما يتوسط في أمر يورثه عزا، وذلك بقدر صفاء ذلك اليوم.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه غَمّ.
فهو دليل على أنه ربما يعامل عياله بما يفرح به قلوبهم وتسكن إليه نفوسهم.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أن العمل الذي هو فيه ربما لم يبق منه إلا أقله.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يبتدئ أمرا يرجع إلى إصلاح معاشه ومعاش عياله
فهو دليل على أنه ربما يقوم بما يلزمه من أمر عياله.
فهو دليل على أنها رؤيا محمودة دينا ودنيا. وقد يخرج من همومه. وهذا دليل كمال مروءته.
فهو دليل على أنه ربما يكون طاهرا ويصبر على المكاره، وقد يظهر له اسم حسن وذلك لقوله تعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } ( الأحزاب 21 )، أو أنه يشفق على خلق الله تعالى، أو يكرم عياله ومن تحت يده ويحسن إليهم فوق ما يلزمه ويجب عليه في الطعام والكسوة. وقد يسعى في أمور أصدقائه وينال عزا بسبب هذه الأفعال. وهي رؤيا محمودة دينا ودنيا.
فهو دليل على أنه ربما يدرك ولاية ورياسة، أو يقضي دينا، أو يؤدي أمانة، أو يقيم فريضة من فرائض الله تعالى، أو يحج إن شاء الله تعالى، أو يجتنب الفواحش، وذلك لقوله عز وجل { اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} ( العنكبوت 45 ). وهي رؤيا محمودة دينا ودنيا.
فهو دليل على أنه ربما يمرض.
فهو دليل على أن دينه ربما يختل.
فهو دليل على أنه ربما يتمكن من بعض الأشراف والرؤساء، وقد يصيب أمنا وخيرا.
فهو دليل على أنها بشارة، وذلك لقوله تعالى { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ } ( آل عمران 39-38 ).
فهو دليل على أن عقبه ربما يصيبون خيرا من بعده.
فهو دليل على أنه ربما يتجرد في طلب الدنيا في سوق من الأسواق وموسم من المواسم، فيحرم فيه ما أمله أو يخسر فيه كل ما قد اشتراه وباعه، وذلك لفساد صلاته وخسارة تعبه. وقد يكون ما يدخل عليه في غفلته فاسدا كالحرام والربا إن كان من أهل ذلك.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يقضي دينه منها.
فهو دليل على أنه ربما يستغفر الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يرث ميراثا أو يتمسك بعمل من أعمال البر.
فهو دليل على أنه ربما يحج إن شاء الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يكون من قوم يكثرون التسبيح والتهليل، وذلك لقوله تعالى { وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ،  وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} ( الصافات 165-166 ).
فهو دليل على أنه ربما لن يقبل عمله.
فهو دليل على أنه ربما يطلق سراحه إن كان في اليقظة سجينا، وذلك لقوله تعالى {  فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ( التوبة 5 ).
فهو دليل على أنه ربما يستقيم دينه.
فهو دليل على أنه ربما يكون مستمسكا بالبدعة ومشتغلا بالباطل، وذلك لأنه قبلة النصارى.
فهو دليل على أنه ربما يكون رديء المذهب جريئا على المعاصي، وذلك لأن المغرب قبلة اليهود وهم اجترؤوا على المعاصي.
فهو دليل على أنه ربما ينسى القرآن.
فهو دليل على أنه ربما يقبل امرأته وهو صائم.
فهو دليل على أنه ربما يأتي امرأته وهو صائم.
فهو دليل على أنه ربما يقبل امرأته وهو صائم.
فهو دليل على أنه ربما يقبل امرأته وهو صائم.
فهو دليل على أنه ربما يتوسط ويصلح بين الناس. وقد يصير قاضيا إن كان أهلا للقضاء.
فهو دليل على أنه ربما يطلب شيئا ولا يجده.
فهو دليل على أن ذلك المشرك ربما سيهدى إلى الإسلام.
Scroll to Top