تفسير حلم : الأذان (38 رؤى)
فهو دليل على أنه ربما تقع مصيبة.
فهو دليل على أنه ربما تظهر بِدْعَة عظيمة في البلد.
فهو دليل على أنها ربما تكون براءة لوالديه من كذب وبهتان، وذلك لقصة عيسى عليه السلام.
فهو دليل على أنه ربما يحج سواء كانت الرؤيا في أيام الحج أو غيرها.
فهو دليل على أنه ربما يرزق حجا وعمرة، وذلك لقوله تعالى { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } ( الحج 27 )
فهو دليل على أنه ربما يرزق حجا وعمرة، وذلك لقوله تعالى { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } ( الحج 27 ) ولأن بعرفات يؤذن ويقام للصلاة مرتين مرتين.
فهو دليل على أنه ربما يقيم سنة ويميت بدعة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد تم عمله واقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يغلب العدو إن كان في جهاد هو ومن معه، وإن كان في حاضرة دخل على قومه في عصيان أو بدع وإلحاد فوعظهم وذكرهم وحاجهم وقام بحجة الله تعالى فيهم.
فهو دليل على أنه ربما ينادى عليه في مكروه.
فهو دليل على أنه ربما يموت رجل من أهل تلك السوق.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية بقدر ما بلغ صوته، وذلك إن لم يكن في اليقظة مؤذنا وكان أهلا للولاية.
فهو دليل على أنه ربما يسافر. إن كان واليا فإنه قد يعزل، وإن كان تاجرا فإنه ربما يخسر.
فهو دليل على أنه ربما يكون بين قوم ظلمة، وذلك لقوله تعالى {ونَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ } ( الأعراف -4544 ).
فهو دليل على أنه ربما يقول حقا.
فهو دليل على أنه ربما ينال ولاية من رجل أعجمي إن كان أهلا للولاية. إن لم يكن للولاية أهلا فإنه ربما يصيب تجارة رابحة أو حرفة عزيزة، وإن كان أهلا للملك فإنه يصيب ملكا، وإن كان أهلا للقضاء فإنه يصير قاضيا، وإن كان أهلا للفتوى فإنه يصير مفتيا، وإن كان أهلا للأذان فإنه يصير مؤذنا، وإن كان أهلا للخطبة فإنه يصير خطيبا. وقد يصير ذا سمعة وشهرة.
فهو دليل على أنه ربما يدعو رجلا إلى الصلح.
فهو دليل على أنه ربما يسلب عقله. وذلك لقوله تعالى { وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ } ( المائدة 58 ).
فهو دليل على أنه ربما يخون جاره في أهله.
فهو دليل على أنه ربما يكون داعيا إلى الحق. وقد يحج إن شاء الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يظهر بدعة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل أهله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان أهلا للملك، وإن كان أهلا للقضاء فإنه يصير قاضيا، وإن كان أهلا للفتيا فإنه يصير مفتيا، وإن كان أهلا للأذان فإنه يصير مؤذنا، وإن كان أهلا للخطبة فإنه يصير خطيبا، وقد يصير ذا سمعة وشهرة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان أهلا للملك، وإن كان أهلا للقضاء فإنه يصير قاضيا، وإن كان أهلا للفتيا فإنه يصير مفتيا، وإن كان أهلا للأذان فإنه يصير مؤذنا، وإن كان أهلا للخطبة فإنه يصير خطيبا، وقد يصير ذا سمعة وشهرة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا إن كان أهلا للملك، وإن كان أهلا للقضاء فإنه يصير قاضيا، وإن كان أهلا للفتيا فإنه يصير مفتيا، وإن كان أهلا للأذان فإنه يصير مؤذنا، وإن كان أهلا للخطبة فإنه يصير خطيبا، وقد يصير ذا سمعة وشهرة.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا غير محمودة دينا ودنيا. إن أذن في البيت الحار فإنه ربما يصاب بحمى نافض، وإن أذن في البيت البارد فإنه قد يصاب بحمى حارة. وقد تدل هذه الرؤيا على أنه ربما يكون فاجرا يدعو إلى الزنا.
فهو دليل على أنه ربما يدعو امرأة إلى الصلح.
فهو دليل على أنه ربما يحث الناس على سفر بعيد.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا غير محمودة.
فهو دليل على أنه ربما يحج إن شاء الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إن كان من أهل الخير، وإن كان من أهل الفساد فإنه قد يُضرب.
فهو دليل على أنه ربما يسرق، وذلك لقوله تعالى { فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ } ( يوسف 70 ).
فهو دليل على أنه ربما يدعو رجلا أحمق إلى الصلح ولا يقبل منه.
فهو دليل على أنه ربما يحج إن شاء الله تعالى، وذلك إن كانت الرؤيا في أيام الحج.
فهو دليل على أنه ربما يظلم الناس بقدر ما غير في ألفاظ الأذان.
فهو دليل أنه ربما يظلم الناس بقدر ما غير في ألفاظ الأذان.
فهو دليل على أنه ربما يظلم الناس بقدر ما غير في ألفاظ الأذان.
فهو دليل على أنه ربما يغشى امرأة.