تفسير حلم : الصبح (3 رؤى)
فهو دليل على أنه إن كان مريضا فإنه ربما يخرج من مرضه مرضه بموت أو عافية، وإن كان مسجونا فإنه يطلق سراحه، وإن كان معقولا عن سفر في بر أو بحر ذهبت عقلته وجاء سراحه، وإن كانت امرأته ناشزا فإنه يفارقها وتفارقه وذلك لأن النهار يفرق بين الزوجين والمتآلفين. إن كان مذنبا غافلا فإنه يتوب من حاله ويستيقظ من غفلاته وظلماته، وإن كان كافرا ذا هوى فإنه يتوب من حاله ويستيقظ من غفلاته وظلماته، وإن كان محروما فإن يصيب رزقا، وإن كان تاجرا قد كسدت تجارته وتعطل سوقه تحركت أسواقه وأصاب خيرا وفضلا، وإن كان يطلبه عدو كافر أو يخاصمه خصم ظالم فإنه يظفر بعدوه ويستظهر بالحق عليه، وإن كان الناس في اليقظة في حصار أو شدة أو جور أو جدب أو فتنة فإنهم يخرجون من ذلك وينجون.
فهو دليل على أنه ربما يصيب فرجا مما هو فيه من علة إن كان مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يثبت على غريمه ما ينكره بشهادة الشهود، وذلك لقوله تعالى { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (الإسراء 78 ).