القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : النار (74 رؤى)

فهو دليل على أنها ربما تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى إِنْ كانَتْ حُبْلَى.
فهو دليل على أنه ربما يحج إن شاء الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يغرس في تلك الدار.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه ضر بقدر الحرق. إن كان للنار لهب أو لسان فإن ذلك الضرر الذي يصيبه على يدي سلطان أو في حرب. وإن لم يكن لها لهب فإن ذلك يكون في أمراض وطاعون وبرسام.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه ضر بقدر الحرق. إن كان للنار لهب أو لسان فإن ذلك الضر الذي يصيبه على يدي سلطان أو في حرب. وإن لم يكن لها لهب فإن ذلك يكون في أمراض وطاعون وبرسام.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه مصيبة فيما ينسب إليه في التأويل أو في بعض نفسه أو فيمن يعز عليه. إن كان للنار لهب أو لسان فإن ذلك الضر الذي يصيبه على يدي سلطان أو في حرب. وإن لم يكن لها لهب فإن ذلك يكون في أمراض وطاعون وبرسام.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه مصيبة فيما ينسب إليه في التأويل أو في بعض نفسه أو فيمن يعز عليه. إن كان للنار لهب أو لسان فإن ذلك الضر الذي يصيبه على يدي سلطان أو في حرب. وإن لم يكن لها لهب فإن ذلك يكون في أمراض وطاعون وبرسام.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه ضرر ومصائب.
فهو دليل على أنه ربما يغلو ذلك الطعام أو يطلبه السلطان فيأخذ الناس فيه أمواله.
فهو دليل على أنه ربما يغلو ذلك الطعام أو يطلبه السلطان فيأخذ الناس فيه أمواله.
فهو دليل على أنه ربما يغلو ذلك الطعام أو يطلبه السلطان فيأخذ الناس فيه أمواله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب المنسوب إلى ذلك الوعاء صرع من الجن حتى ينطق على لسانه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب المنسوب إلى ذلك الوعاء صرع من الجن حتى ينطق على لسانه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب غنى ومنفعة إن كانت معيشته من أجل النار أو كان ذلك في الشتاء.
فهو دليل على أنه ربما يصيب غنى ومنفعة إن كانت معيشته من أجل النار أو كان ذلك في الشتاء.
فهو دليل على أنه ربما يصيب غنى ومنفعة إن كانت معيشته من أجل النار أو كان ذلك في الشتاء.
فهو دليل على أنه ربما يصيب غنى ومنفعة إن كانت معيشته من أجل النار أو كان ذلك في الشتاء.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سعة من السلطان.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شعبة من سلطان ويكون في سلطانه ذلك حرب وهول.
فهو دليل على أن زوجته ربما تحبل.
فهو دليل على أنه ربما يعزل إن كان سلطانا، وإن كان تاجرا فإنه يخسر، وإن كان مالكا فإن ماله يذهب، وذلك لقوله تعالى { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ } (البقرة 17).
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله وأجل عياله.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل رئيس البلد العالم.
فهو دليل على أنه ربما يدخل اللصوص بيته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية أو تجارة أو قوة في حرفة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل قيم الدار.
فهو دليل على أن الملك قد يهلك أقواما من حاشيته.
فهو دليل على أنه ربما يكون كاتبا ظالما.
فهو دليل على أنه ربما يكون غمازا.
فهو دليل على أنه ربما يكون صانعا ظالما.
فهو دليل على أنه ربما يرزق غلاما ويكون له نبأ عظيم إن كانت حبلى.
فهو دليل على أنه ربما يصاب الناس بأمراض وبرسام وجدري وموت.
فهو دليل على أنه ربما يعز ويغلو ما يباع بتلك الأسواق من المبيعات.
فهو دليل على أن الناس ربما يصيبهم أذى، وقد يحترق النبات أو يصيبه برد أو جراد.
فهو دليل على أنه ربما يرزق غلاما ويكون له نبأ عظيم إن كانت حبلى.
فهو دليل على أنه ربما يسكن الشغب والفتنة والشحناء في ذلك الموضع.
فهو دليل على أنه ربما يكثر أعداؤه ويريدون كيده فيظفر بهم ويعلو عليهم. إن ألقوه فإنه ينجو إن كان صالحا وكان الذين فعلوا به ذلك أعداؤه، وذلك لنجاة إبراهيم عليه السلام. وإن رآها تهدده خاصة أو كان الذين تولوا إيقادها يتواعدونه فيلتق الله تعالى وليتب مما هو عليه من أعمال أهل النار من قبل أن يصير إليها، فقد زجر عنها إذ خوف بها.
فهو دليل على أنه ربما ينزل داره الجند.
فهو دليل على أنه ربما تنفق تجارته ويكون ذلك من حرام إن كان تاجرا، وذلك لأن العامة تقول في مثل هذا وقعت النار في الشيء إذا نفق.
فهو دليل على أنها ربما تكون فتنة تحل بذلك المكان إن كانت في دور الأغنياء والفقراء. وإن كانت في دور الأغنياء خاصة فإنه مغرم قد يرميه السلطان على الناس.
فهو دليل على أن الناس ربما يصابون بأمراض وجدري أو وباء إن كانت النار عامة على خلط الناس.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر ويتعطل عن عمله وصناعته.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر ويتعطل عن عمله وصناعته.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر ويتعطل عن عمله وصناعته.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر ويتعطل عن عمله وصناعته.
فهو دليل على أنه ربما يذهب ماله على يدي سلطان جائر.
فهو دليل على أنه ربما يعمل عمل السلطان.
فهو دليل على أنه ربما يثير أمرا فيه غيبة للناس، أو أنه يصيب رزقا قليلا مع حزن.
فهو دليل على أنه ربما يهيج أمرا يسد به فقره، وذلك لأن البرد فقر.
فهو دليل على أنه ربما يثير أمرا يصيب فيه منفعة من قيم بيته.
فهو دليل على أنه ربما يهيج رجلا هو قيم أهل بيت بكلام ويحمله على أمر مكروه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا حراما.
فهو دليل على أن الذي أدخله النار ربما يضله ويحمله على ارتكاب فاحشة.
فهو دليل على أنه ربما يوقع بينهم العداوة ويصيبهم بضر.
فهو دليل على أنه ربما يغتابه الناس.
فهو دليل على أنه ربما يهيج شرا وكلام سوء، وإن كان ممن لا يتعيش من النار فإنه يطلب مالا أو رزقا بخدمة سلطان أو بجاهه أو معونته أو بخصومة أو وكالة أو منازعة وسمسرة.
فهو دليل على أنه ربما يهيج شرا وكلام سوء. وإن كان ممن لا يتعيش من النار فإنه يطلب مالا أو رزقا بخدمة سلطان أو بجاهه أو معونته أو بخصومة أو وكالة أو منازعة وسمسرة.
فهو دليل على أنه ربما يطلب مالا أو رزقا بخدمة سلطان أو بجاهه أو معونته أو بخصومة أو وكالة أو منازعة وسمسرة، وربما أنه يهيج شرا وكلام سوء. هذا إن كان في اليقظة ممن لا يتعيش من النار.
فهو دليل على أنه ربما يهيج شرا وكلام سوء. إن كان ممن لا يتعيش من النار فإنه يطلب مالا أو رزقا بخدمة سلطان أو بجاهه أو معونته أو بخصومة أو وكالة أو منازعة وسمسرة.
فهو دليل على أنه ربما يقهر إن كان في حرب، وإن كان تاجرا فإنه يصيبه خسران.
فهو دليل على أنه ربما يدعوهم إلى الضلالة والبدعة ويجيبه من أصابته.
فهو دليل على أنه ربما يكلف رجلا فقيرا ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء.
فهو دليل على أنه ربما يحرك رجلا على طلب منفعة. إن نضج اللحم وأكله فإنه يصيب منه منفعة ومالا حلالا، وإن لم ينضج اللحم فإنه يصيب منه منفعة حراما.
فهو دليل على أنه ربما يحرك رجلا على طلب منفعة. إن نضج اللحم وأكله فإنه يصيب منه منفعة ومالا حلالا، وإن لم ينضج اللحم فإنه يصيب منه منفعة حراما.
فهو دليل على أنه ربما يصيب قوة وظفرا وسرورا ونعمة وسلطانا، وذلك لقصة موسى عليه السلام.
فهو دليل على أنه ربما لا يصيب مراده في مال.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مراده في مال.
فهو دليل على أنه ربما يصيب صدقا وملكا وظفرا على أعدائه، وذلك لقصة إبراهيم عليه السلام.
فهو دليل على أنه ربما يصيب نعمة وبركة وقوة، وذلك لقوله تعالى { فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (النمل 8).
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا حراما من سلطان.
فهو دليل على أنه ربما يتقاتل رجلان قاسيان قتالا شديدا ويبطش بهما في قتالهما، وذلك لأن الشرارة قتال بالسيوف.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا حراما ورزقا خبيثا ولعله يكون من أموال اليتامى، وذلك لما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى  إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا" {النساء، 10}
فهو دليل على أنه ربما تقع حرب إن كانت في أرض حرب. وإن لم تكن في أرض حرب فإنها طاعون وبرسام وجدري أو موت يقع هناك.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه شدة ومحنة لا ينجو منها، وذلك لقوله تعالى وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا } ( الكهف 53 ). وربما يصيبه خسران فاحش، وذلك لقوله تعالى { وعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا، الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا، الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا } ( الفرقان 63-65 ). وقد يكون في ذنب ورؤياه نذير له ليتوب منه.
Scroll to Top