تفسير حلم : عيسى عليه السلام (2 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً ويكون طبيبا أو حكيما إن شاء الله تعالى، وذلك إِنْ كانَتْ حُبْلَى. وقد تدل هذه الرؤيا على الشك في الدين واختلاف الكلمة، وذلك لأن اليهود قالوا قتلناه وصلبناه كما قال تعالى { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} [النساء 157] { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [التوبة 30] { مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }. [المؤمنون 91].
فهو دليل على أنه ربما يكون رجلا نفَّاعا مباركا كثير الخير كثير السفر. وقد يُكرم بعلم الطب وبغير ذلك من العلوم.