القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : البئر (35 رؤى)

فهو دليل على أنه ربما يكون رجلا حَسَنُ الْخُلُق.
فهو دليل على أنها ربما تكون حال دنياه ويكون فيها مرزوقا طيب النفس طويل العمر بقدر الماء.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا من مكر على يد من احتفر أو سميه أو عقبه بعده.
فهو دليل على أن امرأته ربما تحبل.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل امرأته.
فهو دليل على أنه ربما يكون هنالك امرأة أو بعل امرأة أو قيمها ينتفع به الناس في معايشهم، ويكون له في ذلك ذكر حسن. وذلك لمكان الحبل الذي يدلي به إلى الماء ولقوله عز وجل { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (آل عمران 103).
فهو دليل على أنه ربما يكون هنالك امرأة أو بعل امرأة أو قيمها ينتفع به الناس في معايشهم، ويكون له في ذلك ذكر حسن. وذلك لمكان الحبل الذي يدلي به إلى الماء ولقوله عز وجل { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (آل عمران 103).
فهو دليل على أنه ربما يكون هنالك امرأة أو بعل امرأة أو قيمها ينتفع به الناس في معايشهم، ويكون له في ذلك ذكر حسن. وذلك لمكان الحبل الذي يدلي به إلى الماء ولقوله عز وجل { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (آل عمران 103).
فهو دليل على أنه ربما يصيب في معيشته منفعة وسعة ويسرا بعد عسر.
فهو دليل على أنه ربما يصيب في معيشته منفعة وسعة ويسرا بعد عسر.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج امرأة لا خير فيها.
فهو دليل على أنه يصيب ربما مالا من مكر.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج امرأة موسرة ويمكر بها. وذلك لأن الحفر مكر والماء مال.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج امرأة لا مال لها ويمكر بها. وذلك لأن الحفر مكر والماء مال.
فهو دليل على أنه ربما يرزق غلاما إن كانت امرأته حبلى. وذلك لقوله تعالى {  وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }( يوسف 19). وإن كانت له بضاعة في البحر أو في البر قدمت عليه أو وصلت إليه، وإن كان عنده مريض أفاق ونجا وخلص، وإن كان له مسجون نجا من السجن، وإن كان له مسافر قدم من سفره. إن لم يكن شيء من ذلك فإنه ربما يتزوج إن كان عزبا، أو يتوسل إلى سلطان أو حاكم في حاجته وتتم له، وذلك لأن العرب تقول : دلونا إليك بكذا أي توسلنا إليك. إن لم يكن شيء من ذلك فإنه ربما يطلب علما. إن لم يَلِقْ به ذلك فالبئر سوقه واستقاؤه وتسببه، فما أفاد من الماء أفاد مثله، وإن مجه أو أراقه فإنه يتلفه وينفقه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا بحيلة ومكر.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج إن كان طالب نكاح، فيكون عصمته وعهده النكاح والدلو ذكره وماؤه نطفته والبئر زوجته. إن كانت زوجته حبلى فإنها ربما تضع غلاما وذلك لقوله تعالى {  وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ } (يوسف 19)، وإن كان طالبا للعلم، كانت البئر أستاذه الذي يستقي منه علمه وما جمعه من الماء هو حظه وقسمته ونصيبه. وربما يصيب فائدة من سفر أو مطلب. وذلك لأن السيارة وجدوا يوسف عليه السلام حين أدلوا دلوهم فشروه وباعوه بربح وفائدة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا مجموعا.
فهو دليل على أنه ربما يصطنع معروفا إلى الناس.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا، وإن كان في سفينة فإنه يعطب ويصير في الماء، وإن كان مسافرا في البر فإنه يقطع عليه الطريق ويمكر به ويغدر في نفسه، وإن كان مخاصما فإنه يسجن. كما تدل هذه الرؤيا على أنه ربما يدخل حماما مكرها أو دار زانية.
فهو دليل على أنه ربما تذهب دولته أو يتزوج امرأة سليطة. وقد تكون له امرأة دينة جميلة.
فهو دليل على أنه ربما يعمل خير الأعمال وأشرفها من البر ويكون ذلك على قدر قوته فيه. وذلك بمنزلة الراعي الذي يفرغ الماء من البئر على رعيته من الإبل والشياه.
فهو دليل على أنه ربما يعمل خير الأعمال وأشرفها من البر ويكون ذلك على قدر قوته فيه. وذلك بمنزلة الراعي الذي يفرغ الماء من البئر على رعيته من الإبل والشياه.
فهو دليل على أنه ربما يعمل خير الأعمال وأشرفها من البر ويكون ذلك على قدر قوته فيه. وذلك بمنزلة الراعي الذي يفرغ الماء من البئر على رعيته من الإبل والشياه.
فهو دليل على أنه ربما يفيق من علته وتدوم حياته ولم تتعجل وفاته إن كان مريضا، وإن كان سليما وكان عزبا فإنه ربما يتزوج وذلك لتلذذه بشربه ونزول الماء من أعلاه إلى ذكره. إن كان متزوجا ولم ينكح أهله فإنه ربما يجتمع معها ويتلذذ بها، وإن كان كافرا فإنه يسلم، وإن كان صالحا طالبا علما فإنه يصيبه، وإن كان تاجرا فإنه يصيب دنيا حلالا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا حراما أو يبتلى بدم.
فهو دليل على أنه ربما يبتلى بدم.
فهو دليل على أنه ربما يبلغ في عمله بمصلحة دنيا بمقدار قوته. وذلك لنزعه الدلو لدنياه خاصة.
فهو دليل على أنه ربما يكون مرائيا لدين أو لدنيا ويكون ذلك بقدر قوته عليها.
فهو دليل على أنه ربما يصيب بماله امرأة ويصيب منها إصابة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب بماله امرأة ويصيب منها إصابة، وقد يصيب من تلك المرأة ولدا على نحو ما يرى من تمام ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا بمكر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
Scroll to Top