تفسير حلم : الدار (37 رؤى)
فهو دليل على أَنَّه رُبَّمَا يكون قد اقترب أجل قَيِّم تلك الدار أو صاحبها.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا بعيدة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل صاحبها.
فهو دليل على أنه ربما يصيبها خراب وشيك.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل إنسان ممن فيها، وإن كان مريضا بالبطن فإنه قد يهلك بها.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا من ميراث.
فهو دليل على أنه ربما يفسد دينه ودنياه. وقد يكون اقترب أجل امرأته.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمره وتقوى دولته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا على يد رجل. وقد يقصر عمره.
فهو دليل على أنه ربما يبرأ إن كان مريضا بالبطن.
فهو دليل على أنه ربما يقدم عليه غائب إن كان له غائب. إن كان عنده من يخطب إليه خطب من ابنة أو أخت أو غيرهما.
فهو دليل على أنه ربما يصيب والده مرض. وإن كان والده مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن والده ربما يصيبه مرض. وإن كان والده مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يمرض والده. وإن كان والده مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن والده ربما يصيبه مرض. وإن كان والده مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أن سيده ربما يتغير عليه ويصيبه منه ما يكره وأنه يخافه، هذا إن كان قد خاف في الرؤيا من أن يسقط العمود عليه. هذا إن كان عبدا.
فهو دليل على أن سيده ربما يتغير عليه ويصيبه منه ما يكره وأنه يخافه، هذا إن كان قد خاف في الرؤيا من أن يسقط العمود عليه. هذا إن كان عبدا.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل إنسان ممن فيها.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا. وإن كان عنده مريض فإن المريض ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنها ربما تكون أعمالا مكروهة يندم عليها في الآخرة. وذلك إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض.
فهو دليل على أنه ربما يتوب من أعمال مكروهة، وذلك إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض.
فهو دليل على أنه ربما يعمل عملا صالحا للآخرة أو أنه قد عمله. وذلك إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا. وإن كان عنده مريض فإن المريض ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا حراما، إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض. وذلك من أجل النار التي توقد على عمله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا حراما، إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض. وذلك من أجل النار التي توقد على عمله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا حلالا. وذلك إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا حراما، إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض. وذلك من أجل النار التي توقد على عمله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا حلالا إن لم يكن مريضا ولا كان عنده مريض.
فهو دليل على أنه ربما يفيق ويصح جسمه إن كان مريضا، وإن كان في داره مريض فإنه ربما يصلح حاله. وإن لم يكن هنالك مرض، فإنه قد يتزوج إن كان عزبا أو يزوج ابنته إن كانت كبيرة ويدخلها عنده أو يشتري سرية. وكل ذلك على قدر البيت.
فهو دليل على أنه ربما يدخل في سر جاره. إن كان فاسقا فإنه ربما يخونه في امرأته ومعيشته.
فهو دليل على أنه ربما يستغني إن كان فقيرا، وإن كان غنيا فإنه يزداد غنى، وإن كان مهموما فإنه يفرج عنه، وإن كان عاصيا فإنه يتوب، وكل ما سبق يكون على قدر حسن الدار وسعتها. فإن كانت مطينة كان ذلك حلالا، وإن كانت مجصصة كان ذلك حراما. وكل ما سبق إن كانت الدار مجهولة. وأما إن كان يعرف صاحبها فإن التأويل الذي سبق يكون لصاحب الدار.
فهو دليل على أنه ربما يشرف على الموت ثم ينجو.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله، لأنها دار الآخرة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله، لأنها دار الآخرة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دنيا حلالا.
فهو دليل على أنه ربما يتفرق ماله أو أنه قد اقترب أجل من كان بالدر مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وشر.