تفسير حلم : الباب (34 رؤى)
فهو دليل على أن تلك الدار ربما يصيبها خراب.
فهو دليل على أنه ربما تفتح له أبواب الدنيا. إن كانت الأبواب إلى الطريق، فإن ما يصيب من دنياه تلك يخرج إلى الغرباء والعامة. وإن كانت الأبواب مفتحة إلى بيت في الدار، كان ما يصيب من دنياه لأهل بيته.
فهو دليل على أن تلك الدار ربما يصيبها خراب.
فهو دليل على أنه ربما تفتح له أبواب الدنيا. إن كانت الأبواب إلى الطريق، فإن ما يصيب من دنياه تلك يخرج إلى الغرباء والعامة. وإن كانت الأبواب مفتحة إلى بيت في الدار، كان ما يصيب من دنياه لأهل بيته.
فهو دليل على أنه ربما تنزل بأهل الدار مصيبة عظيمة.
فهو دليل على أنه ربما تحسن حال القيم على الدار.
فهو دليل على أنه ربما يدخل عليه قوم بغير إذن في مصيبة.
فهو دليل على أنه ربما تقع مصيبة في قيم الدار.
فهو دليل على أنه ربما تقع مصيبة في قيم الدار.
فهو دليل على أنه ربما تقع مصيبة في قيم الدار.
فهو دليل على أنه ربما تقع مصيبة في قيم الدار.
فهو دليل على أنه ربما تحسن حال القيم على الدار.
فهو دليل على أنه ربما ليس له ضبط في أمر دنياه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل أحد والديه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل والديه.
فهو دليل على أن أبواه ربما يكونان ساخطين عليه والعياذ بالله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما تكثر الأمطار في تلك السنة وتزيد المياه، لقوله تعالى { فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} (القمر 11).
فهو دليل على أنه ربما يكون عليه دين لنفسين.
فهو دليل على أنه ربما تكون له امرأة فاسدة.
فهو دليل على أنه ربما يكون له بواب ظالم سيء الخلق إن كان سلطانا، وإن كان تاجرا فإن له حافظا ظالما لصا.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج امرأة.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج امرأة ويكون معها سعيدا.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنها ربما تكون بشارة له بالنجاة والسلامة إن كان صبيا أو كان من أهل الخير. وإن كان مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله ويكون ذلك خلاص له من الدنيا وراحة. أما إن كان سليما فإنه ربما يمرض. وذلك لأن السلامة لا يُسَرُّ بها إلا من فقدها.
فهو دليل على أنها رؤيا محمودة وأنه ربما يخرج من ضيق إلى سعة أو من هَمٍّ إلى فرج.
فهو دليل على أنه ربما يكون هو الغالب إن كان في خصومة. وذلك لقوله تعالى { قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (المائدة 23).
فهو دليل على أنه ربما يسأل عالما عن مسائل، وذلك لأن العالم خزانة ومفتاحها السؤال. وقد يفتض امرأة ويولد له منها أولاد حسان.
فهو دليل على أنه ربما يرزق الظفر، لقوله تعالى { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (الصف 13). إن كان غازيا فإنه ربما ينقب حصنا أو يفتحه.
فهو دليل على أنه ربما يستجاب له قريبا أو يصيب ظفرا.
فهو دليل على أنه ربما يدخل في بدعة.
فهو دليل على أنه ربما يمتنع من أمر يعجز عنه.
فهو دليل على أنه ربما يكون حائرا في أمر دنياه.
فهو دليل على أنه ربما يكون محكما في حفظ دنياه.
فهو دليل على أنه ربما يستجاب دعاؤه. وذلك لقولهم : من ألح على قرع الباب يوشك أن يفتح له. وقد يظفر بأمر يطلبه.