تفسير حلم : القميص (25 رؤى)
فهو دليل على أَنَّه رُبَّمَا يُهْتَكُ سِتْرُهَا.
فهو دليل على أنها ربما تُصيب تقوىً أو عِلْماً، أو تكون لها بِشَارَة، وذلك لقوله تعالى { اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ } [يوسف 93]، وقد تَتَزَوَّج وذلك لقوله تعالى { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } [البقرة 187].
فهو دليل على حسن الدين.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا محمودة, وقال بعضهم هو دليل لشُّهْرَة والافتضاح.
فهو دليل على حسن الدين.
فهو دليل على أنها رؤيا ربما كانت مكروهة.
فهو دليل على أنه ربما يكون هنالك مرض.
فهو دليل على أنه ربما تحسن حالها في دِينها ودنياها أو حال زوجها.
فهو دليل على أنها ربما تحج أو تسافر.
فهو دليل على أنه ربما يقع مثل ذلك في مكسبه ومعيشته ودينه.
فهو دليل على أنه ربما يقع مثل ذلك في مكسبه ومعيشته ودينه.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر.
فهو دليل على أنه ربما يكذب عليه من حيث لا يشعر، وذلك لقصة يوسف عليه السلام.
فهو دليل على أنه ربما يفارق امرأته.
فهو دليل على أنه ربما يكذب عليه من ينسب إليه ذلك الحيوان في التأويل.
فهو دليل على أنه ربما يكذب عليه سلطان غشوم ظلوم.
فهو دليل على أنه ربما يكذب عليه رجل شريف غني منيع.
فهو دليل على أنه ربما تكون له حسنات كثيرة ينال بها في الآخرة أجرا عظيما.
فهو دليل على أنه ربما يوليه ولاية إن كان أهلا للولاية.
فهو دليل على أنه ربما يعزل إن كان من أصحاب السلطان، وذلك لقول عثمان بن عفان رضي الله عنه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه أن الله عز وجل سيقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب معيشة شريفة ومالا حلالا.
فهو دليل على أنه ربما يحسن حال دينه أو يصيب خيرا.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر هو وولده.
فهو دليل على أنه ربما يحسن شأنه في دينه. إلا أنه ليس له مال ويكون عاجزا عن العمل، وذلك لأن المال والعمل ذات اليد وليس له ذات اليد وهي الكمان.
فهو دليل على أنه ربما يخاصم أهله أو تبطل معيشته.