تفسير حلم : الجبل (59 رؤى)
فهو دليل على أنه ربما تقع حرب تتحرك فيها الملوك بعضها على بعض، أو يقع اختلاف واضطراب يجري بين علماء الأرض في فتنة وشدة يهلك فيها العامة، أو يقع موت وطاعون، لأنها من علامات القيامة.
فهو دليل على أنه ربما يهلك من يدل الجبل عليه أو يدمر أو يقتل.
فهو دليل على أنه ربما يصيب الناس خوف شديد من ناحية الملك. لأن بني إسرائيل رفع الجبل فوقهم الجبل كالظلة تخويفا من الله تعالى لهم وتهديدا بسبب عصيانهم.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم، أو يسافر، أو يستقبله رجل منيع، أو يواجه أمرا صعبا، أو يستقبل امرأة صعبة قاسية.
فهو دليل على أنه ربما تصيب سلطان ذلك الموضع أو عظماءه شدة ويذهب ذلك عنهم بقدر ما أصابهم.
فهو دليل على أنه ربما تصيب سلطان ذلك الموضع أو عظماءه شدة ويذهب ذلك عنهم بقدر ما أصابهم.
فهو دليل على أنه ربما تصيب سلطان ذلك الموضع أو عظماءه شدة ويذهب ذلك عنهم بقدر ما أصابهم.
فهو دليل على أنه ربما يهلك من يدل الجبل عليه أو يدمر أو يقتل.
فهو دليل على أنها رؤيا لا خير فيها لمن دل الجبل عليه في حياته ودينه. إن كان الحي الذي يدل عليه الجبل ممن عز بعد ذلته وآمن بعد كفره واتقى الله تعالى من بعد طغيانه فإنه ربما يعود إلى ما كان عليه ويرجع إلى أولى حالتيه. لأن الله تعالى خلق الجبال فيما زعموا من زبد الماء والزبد باطل كما عبر به تعالى في كتابه.
فهو دليل على أنها رؤيا لا خير فيها لمن دل الجبل عليه في حياته ودينه. إن كان الحي الذي يدل عليه الجبل ممن عز بعد ذلته وآمن بعد كفره واتقى الله تعالى من بعد طغيانه فإنه ربما يعود إلى ما كان عليه ويرجع إلى أولى حالتيه.
فهو دليل على أنها رؤيا لا خير فيها لمن دل الجبل عليه في حياته ودينه. إن كان الحي الذي يدل عليه الجبل ممن عز بعد ذلته وآمن بعد كفره واتقى الله تعالى من بعد طغيانه فإنه ربما يعود إلى ما كان عليه ويرجع إلى أولى حالتيه. لأن الله تعالى خلق الجبال فيما زعموا من زبد الماء والزبد باطل كما عبر به تعالى في كتابه.
فهو دليل على أنه ربما يهلك من يدل الجبل عليه أو يدمر أو يقتل.
فهو دليل على أنه ربما من يصيب ولاية من ملك قاسي القلب نفاع وذلك إن كان أهلا للولاية. وقد يصيب مالا بقدر ما شرب. إن كان تاجرا فإنه ربما يرتفع أمره ويصيب ربحا.
فهو دليل على أنه ربما يتقرب من رجل رئيس ويشتهر به ويحتمي به إما سلطان أو فقيه عالم عابد ناسك.
فهو دليل على أنه ربما يحمل مؤنة رجل ضخم أو تاجر يثقل عليه.
فهو دليل على أنه ربما يحمل مؤنة رجل ضخم أو تاجر يخف عليه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب رشدا في دينه وأموره أو يتولى أمور السلطان ويتمكن.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يكون غاضبا عليه، أو أنه يفارق من يدل الجبل في التأويل عليه، وذلك حسب حاله في اليقظة وما هو عليه.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله ثم ينجو من بعد ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يُصيبه خوف ويكون أمره غررا كله ويهلك في مطلوبه أو أنه لا يدرك مراده أو يفسد دينه أو ينزل به من الإتلاف والضرر والمصيبة والحزن على قدر ما انكسر من أعضائه في الرؤيا.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله ويهلك في مطلوبه أو أنه لا يدرك مراده أو يفسد دينه.
فهو دليل على أنه ربما يبلغ غاية مطلبه بقدر ما صعد حتى يستوي فوقه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله ثم ينجو من بعد ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله ويهلك في مطلوبه أو أنه لا يدرك مراده أو يفسد دينه. وقد ينزل به من الإتلاف والضرر والمصيبة والحزن على قدر ما انكسر من أعضائه في الرؤيا.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خوف ويكون أمره غررا كله ويهلك في مطلوبه أو أنه لا يدرك مراده أو يفسد دينه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه حزن أو يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسهل عليه كل ما أمله أو يخف عليه كل ما حاوله.
فهو دليل على أنه ربما يسهل عليه كل ما أمله أو يخف عليه كل ما حاوله.
فهو دليل على أنه ربما يسهل عليه كل ما أمله أو يخف عليه كل ما حاوله.
فهو دليل على أنه ربما يبرأ إن كان في اليقظة مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يفيد ولاية بسهولة من غير تعب.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولاية يخضع له فيها الملوك.
فهو دليل على أنه ربما يتقرب من رجل رئيس ويشتهر به ويحتمي به إما سلطان أو فقيه عالم عابد ناسك. وإن كان خائفا فإنه يأمن، وإن كان في سفينة أصابته في بحره شدة وعقبة يرسي من أجلها و يكون صعوده فوق الجبل عصمة. وذلك لقوله تعالى { قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ } ( هود 43).
فهو دليل على أنه ربما تنفذ كتبه وأوامره إلى المكان الذي وصلت إليه سهامه.
فهو دليل على أن صيته ربما يمتد في الناس على قدر امتداد صوته في الأذان.
فهو دليل على أنه ربما يتقرب من رجل رئيس ويشتهر به ويحتمي به إما سلطان أو فقيه عالم عابد ناسك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب فرحا. وقد يتغير أمره ويتعذر مراده.
فهو دليل على أنه ربما يغترب حاله.
فهو دليل على أنه ربما يدرك مراده في اليقظة.
فهو دليل على أنه ربما يزاول أمرا عظيما.
فهو دليل على أنه ربما يهلك رجلا.