القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الملائكة عموما عليهم السلام (26 رؤى)

فهو دليل على أنه ربما يكون -في ذلك الموضع- قد اقترب أجل عالم أو زاهد، وقد يقتل رجل مظلوم أو تهدم دار على قوم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب أمانيه ويعلو ذكره وأمره.
فهو دليل على أنه ربما يصيب أمانيه ويعلو ذكره وأمره.
فهو دليل على أنه ربما يهلك في ذلك الموضع جبار.
فهو دليل على أنه ربما يظفر بأعدائه.
فهو دليل على أنه ربما يقع في ذلك الموضع فتنة وحرب.
فهو دليل على أنه ربما يعز أهل الحق ويذل أهل الباطل وينتصر المجاهدون.
فهو دليل على أنه ربما يصبر على أمر يصل به إلى الجنة ويختم له بخير، وذلك لقوله تعالى { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } ( الرعد 24-23 ) الآية.
فهو دليل على أنه ربما يرزقه الله تعالى بصيرة في حياته ويختم له بالخير.
فهو دليل على أنه ربما يرتقي بصناعته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب الخراب بيته أو مسكنه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب دينه وهن.
فهو دليل على أنه ربما تذهب قوته وتزول نعمته أو يفارق زوجته.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه ذل.
فهو دليل على أنه ربما قد بقي من عمره النصف.
فهو دليل على أنه ربما يدخل داره لص، وعليه الحذر.
فهو دليل على أنه ربما يرزق ابنا عالما رضيا وجيها، وذلك لقوله تعالى{  إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } (آل عمران 45)، وقوله تعالى{ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا } ( مريم 19).
فهو دليل على أنه ربما يصيب سرورا، إن كان من الصالحين، وإن لم يكن من الصالحين كان أمره مخوفا، وذلك لقوله تعالى { اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } (الإسراء 14 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا إن كان من الصالحين، وإن لم يكن من الصالحين فليحذر، وذلك لقوله تعالى { اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } (الإسراء 14 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله، وذلك إن كان في اليقظة مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب الفرج إن كان في شدة، وإن كان عبدا فإنه يعتق، وإن كان شريفا فإنه يصيب رياسة، وإن كان مريضا فربما يكون قد اقترب أجله
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وذل بعد عز.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه مصيبة، وذلك لقوله تعالى {  يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} (الفرقان 22).
فهو دليل على أنه ربما يموت شهيدا.
فهو دليل على أنه ربما يكذب على الله تعالى، وذلك لقوله تعالى { أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا } (الإسراء 40 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب عزا وقوة وبشارة، أو ينتصر بعد ظلم، أو يشفى بعد مرض، أو يأمن بعد خوف، أو يصيب يسرا بعد عسر، أو يستغني بعد فقر، أو يصيب فرجا بعد شدة. وقد يحج بيت الله تعالى أو يستشهد في غزو.
Scroll to Top