القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الشياطين عموما (12 رؤى)

فهو دليل على أنه ربما يكون مخلصا في دينه أو أنه يأمن من خوف هو فيه، وذلك لقوله تعالى { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ( آل عمران -175 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون مشتغلا بالشهوات.
فهو دليل على أن عدوا ربما يقذف امرأته ويغويها، وقد ينال الفرج من غم أو يشفى من مرض، وذلك لقوله تعالى { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} ( صاد 41 ) الآية.
فهو دليل على أنه ربما يعزل إن كان واليا، وإن كان صاحب ضيعة فإنه يصاب بضيعة، وذلك لقوله تعالى { يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} ( الأعراف 27 ) الآية.
فهو دليل على أنه ربما يكون له عدو يخدعه ويغريه وينقص من عمله وجاهه، وذلك لقوله تعالى { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } ( الأعراف 175-176 ).
فهو دليل على أنه ربما يتكلم بكلام مفتعل أو يكيد الناس، وقد ينشد كذب الأشعار.
فهو دليل على أنه ربما يصح دينه.
فهو دليل على أنه ربما يرتكب إثما أو يفتري كذبا، وذلك لقوله تعالى { هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ، يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ } ( الشعراء 222 )
فهو دليل على أنه ربما يكون له أعداء كثر يريدون إهلاكه لكنهم لا ينالون منه مرادهم، وذلك لقوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ } ( الأعراف 201) الآية.
فهو دليل على أنه ربما ينال النصرة، وذلك لقوله تعالى {  وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ } ( إبراهيم 49 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب رياسة و هيبة أو يقهر أعداءه، وذلك لقوله تعالى { وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} ( الأنبياء 82 ) الآية.
فهو دليل على أنه ربما يشاور أعداءه ويظاهرهم على أهل الصلاح فلا يستطيعون، وذلك لقوله تعالى {  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } ( المجادلة 9-10 ).
Scroll to Top