القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الكعبة المشرفة (16 رؤى)

فهو دليل على أنه ربما لا يزال ذا خدم وسلطان ورفعة وصيت في الناس. وإن كان من أصحاب السلطان فإنه لا يزال ذا سلطان وصيت في الناس. وربما يقبل الإمام عليه ويكرمه.
فهو دليل على أن سلطانا عادلا ربما يلي عليهم ويقدم عليهم. وربما أن حاكما أو رجلا عالما إماما مذكورا يقدم على الناس من حج أو سفر بعيد أو يخرج من داره من بعد تزاويه لحادث يحدث له أو مرض يلزمه أو ميت يموت له فيتعبه الناس ويطوفون حوله بالدعاء له والتبرك به ونحو ذلك.
فهو دليل على أنه إن كان منتظرا لزوجة قد عقد نكاحها وطال عليه انتظارها فربما يكون قد دنا أمرها وقرب إليه مجيئها سيما إن رآها في محلتها أو في محلته. فإن دخلها وهي عنده أهديت إليه ، وإن دخلها وهي في محلتها دخل عليها في دارها عاجلا سريعا، وذلك لقرب الكعبة منه من بعد بعدها ومشقة مسافتها. إن كان غافلا في دينه أو تاركا للصلاة فإنها له نذير وتحذير من تركه لما عليه أن يعمله من التوجه إليها في مكانه. وإن كان يلزمه الحج وهو غافل عنه فقد ذكرته في نفسها واقتضته في المجيء إليها.
فهو دليل على أن سلطانا عادلا ربما يلي عليهم ويقدم عليهم. وربما أن حاكما أو رجلا عالما إماما مذكورا يقدم على الناس من حج أو سفر بعيد أو يخرج من داره من بعد تزاويه لحادث يحدث له أو مرض يلزمه أو ميت يموت له فيتعبه الناس ويطوفون حوله بالدعاء له والتبرك به ونحو ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب من السلطان شيئا.
فهو دليل على أنه ربما يصلح دينه.
فهو دليل على أنه ربما يحجب سلطانا عظيما أو إماما.
فهو دليل على أنه ربما يخدم سلطانا أو عالما أو عابدا أو والده أو والدته أو زوجة أو سيدا بنصح وبر وكد وتعب.
فهو دليل على أنه ربما يدخلها إن شاء الله تعالى، وإن كان عزبا فإنه يتزوج، وإن كان كافرا فإنه يسلم، وإن كان غافلا فإنه يعود إلى الصلاة والصلاح، وإن كان عاقا فإنه يعود إلى طاعة والديه، وإن كان خائفا فإنه يأمن ممن يريده، وإن كان مريضا فإنه ربما يكون قد اقترب أجله فيستريح ويفوز. وربما يدخل دار سلطان أو حاكم أو فقيه لأمر من الأمور الذي يستدل عليه بزيادة رؤياه وأحواله في يقظته.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا ويفوز ويفضي إن شاء الله تعالى إلى الجنة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا ويفوز ويفضي إن شاء الله تعالى إلى الجنة.
فهو دليل على أنه ربما يأتي ذات محرم.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل الخليفة.
فهو دليل على أنه ربما يخدم سلطانا أو عالما أو عابدا أو والده أو والدته أو زوجة أو سيدا بنصح وبر وكد وتعب.
فهو دليل على أن بعض الأئمة ربما يوليه أمرا شريفا. إن كان ممن يخدم السلطان ويطوف به فإنه يتقرب منه ويحظى عنده، وإن كان ممن يخدم عالما فإنه يطوف في حوائجه، وإن كان عبدا فإنه يطيع سيده ويخدمه بالنصيحة. وربما يرحل إلى والدته ويكون بارا بها أو يرحل إلى زوجته ليسعى عليها ويجاهد عنها بصلاحها ومحبته فيها. إن كان عنده شيء من هذا فطوافه بشارة بالثواب عما يطوف به في اليقظة من هذه الأعمال ونحوها كخدمة المسجد أو الجامع وكثرة الطواف والرباط في الثغور.
فهو دليل على أنه ربما يأتي ذات محرم.
Scroll to Top