تفسير حلم : الشجرة عموما (41 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما كانت وليمة وتلك موائد الطعام فيها إن كانت ثمارها تدل على الخير والرزق. أما إن كانت ثمارها مكروهة تدل على الغم فإنه ربما يكون مأتم يأكلون فيه طعاما. وإن كان في الدار مريض فإنه ربما يكون قد اقترب أجله ويكون هناك مأتم يأكل فيه الناس طعاما.
فهو دليل على أنه ربما تقع مشاجرة بين قوم، وذلك لقوله تعالى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (النساء 65).
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا فينتقل إلى أحد الأمرين -النعيم أو الجحيم- على قدره وقدر شجرته. إن كان سليما وكان رجلا طالب نكاح أو امرأة طالبة زواجا فإنه ينال زوجا على قدر حال الشجرة وهيئتها إن كانت مجهولة أو على طبع نحو طبعها ونسبها وجوهرها إن كانت معروفة. وإن كان زوج كل واحد منهما في اليقظة مريضا نظرت إلى الزمان في حين ذلك، فإن كانت تلك الشجرة التي ملكها أو رأى نفسه فوقها في إقبال الزمان قد جرى الماء فيها فالمريض سالم قد جرت الصحة في جسده وظهرت علامات الحياة على بدنه، وإن كانت في إدباره فالمريض ذاهب إلى الله تعالى وصائر إلى التراب والهلاك.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا فينتقل إلى أحد الأمرين -النعيم أو الجحيم- على قدره وقدر شجرته. إن كان سليما وكان رجلا طالب نكاح أو امرأة طالبة زواجا فإنه ينال زوجا على قدر حال الشجرة وهيئتها إن كانت مجهولة أو على طبع نحو طبعها ونسبها وجوهرها إن كانت معروفة. وإن كان زوج كل واحد منهما في اليقظة مريضا نظرت إلى الزمان في حين ذلك، فإن كانت تلك الشجرة التي ملكها أو رأى نفسه فوقها في إقبال الزمان قد جرى الماء فيها فالمريض سالم قد جرت الصحة في جسده وظهرت علامات الحياة على بدنه، وإن كانت في إدباره فالمريض ذاهب إلى الله تعالى وصائر إلى التراب والهلاك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب علما من عالم.
فهو دليل على أنه ربما يموت أو يقتل رجل مشهور أو امرأة مشهورة وتكون الميتة مشهورة.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من كان بالدار مريضا أو أحد من أهل بيته أو قراباته أو إخوانه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من كان بالدار مريضا أو أحد من أهل بيته أو قراباته أو إخوانه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من كان بالدار مريضا أو أحد من أهل بيته أو قراباته أو إخوانه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل من كان بالدار مريضا أو أحد من أهل بيته أو قراباته أو إخوانه.
فهو دليل على أنه ربما يكون غافلا في دينه لاه عن صلواته إن كانت الرؤيا في إدبار الزمان. وإن كانت الرؤيا في إقباله فإنه ربما يكون صالحا مجتهدا قد تمت أعماله وزكت طاعته.
فهو دليل على أنه ربما تقع في تلك الدار مشاجرة، وذلك لقوله تعالى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (النساء 65). وقد تشب في تلك الدار نار، وذلك لقوله تعالى { الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ } (يس 80).
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا من امرأة غنية.
فهو دليل على أنه ربما يخاصم رجلا شريفا ويظفر به.
فهو دليل على أنه ربما يخاصم رجلا.
فهو دليل على أنه ربما يكون مشتغلا بحرام. وقد يكون طلب شيئا لا يجب له أو رسم رسوما جائرة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا بلا كد ولا تعب.
فهو دليل على أنه ربما يفيد مالا من رجل ينسب إلى نوع تلك الشجرة.
فهو دليل على أنه ربما يفارق من تدل الشجرة في التأويل عليه وذلك حسب حاله في اليقظة وما هو عليه.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع
فهو دليل على أنه ربما يسقط في المعاصي والفتن والردى.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن الذنوب والبدع.
فهو دليل على أنه ربما يبرأ إن كان في اليقظة مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا فينتقل إلى أحد الأمرين -النعيم أو الجحيم- على قدره وقدر شجرته. إن كان سليما وكان رجلا طالب نكاح أو امرأة طالبة زواجا فإنه ينال زوجا على قدر حال الشجرة وهيئتها إن كانت مجهولة أو على طبع نحو طبعها ونسبها وجوهرها إن كانت معروفة. وإن كان زوج كل واحد منهما في اليقظة مريضا نظرت إلى الزمان في حين ذلك، فإن كانت تلك الشجرة التي ملكها أو رأى نفسه فوقها في إقبال الزمان قد جرى الماء فيها فالمريض سالم قد جرت الصحة في جسده وظهرت علامات الحياة على بدنه، وإن كانت في إدباره فالمريض ذاهب إلى الله تعالى وصائر إلى التراب والهلاك.
فهو دليل على أنه ربما يتفقد أحوال رجال فيهم دين.
فهو دليل على أنه ربما يلي على جماعة ولاية تليق به إما إمارة أو قضاء أو فتوى أو إمامة محراب. وقد يكون قائدا على رفقة أو رئيسا على سفينة أو في دكان فيه صناع تحت يده على هذا ونحوه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله إن كان مريضا فينتقل إلى أحد الأمرين -النعيم أو الجحيم- على قدره وقدر شجرته. إن كان سليما وكان رجلا طالب نكاح أو امرأة طالبة زواجا فإنه ينال زوجا على قدر حال الشجرة وهيئتها إن كانت مجهولة أو على طبع نحو طبعها ونسبها وجوهرها إن كانت معروفة. وإن كان زوج كل واحد منهما في اليقظة مريضا نظرت إلى الزمان في حين ذلك، فإن كانت تلك الشجرة التي ملكها أو رأى نفسه فوقها في إقبال الزمان قد جرى الماء فيها فالمريض سالم قد جرت الصحة في جسده وظهرت علامات الحياة على بدنه، وإن كانت في إدباره فالمريض ذاهب إلى الله تعالى وصائر إلى التراب والهلاك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا ونعمة.
فهو دليل على أنه ربما يهلك.
فهو دليل على أنه ربما يولد له أولاد ذكور وتكون أعمارهم في طولها وقصرها كعمر تلك الأشجار.
فهو دليل على أنه ربما يكون له صهر بار أو شريك صالح.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه مرض أو يمرض بعض أهله.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله هو أو أحد من أهله.