القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : البقر (42 رؤى)

فهو دليل على أَنَّه رُبَّمَا يكون لها ولد ذَكَرٌ إذا ولدته بقرة أو كان هِبَة، أو يكون لها وَلَد قَابِلٌ للخير، أو يُصِيبُهَا هَمٌّ، أو تكون في معصية تُخرجها من طاعة الله تعالى.
فهو دليل على أنها ربما تسعى وتكد، وقد تجتمع بزوجها أو ولدها إن كانا غائبين أو أحدهما.
فهو دليل على أنه ربما يقع هنالك اضطراب.
فهو دليل على أنه ربما يبرأ إن كان في اليقظة مريضا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سنة خصبة.
فهو دليل على أنه ربما يصاب في أخت أو بنت. لقوله تعالى { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } ( النساء 11 ).
فهو دليل على أنها ربما تكون مصيبة في الأقرباء.
فهو دليل على أنه ربما يتزوج امرأة مولاه.
فهو دليل على أنها ربما أمراض أو فتن تدخل على الناس.
فهو دليل على أنه ربما تدخل على الناس سنون تتقدمها شدائد.
فهو دليل على أنه ربما تدخل على الناس سنون رخاء.
فهو دليل على أنه ربما يغير عليهم عسكر أو عدو.
فهو دليل على أنه ربما يغير عليهم عسكر أو عدو.
فهو دليل على أنه ربما يغير عليهم عسكر أو عدو.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه مرض بقدر الخدش.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ثروة وسرورا أو يخرج من همومه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه خسران أو أنه لا يأمن أهل بيته وأقرباءه.
فهو دليل على أنه ربما تحبل امرأته.
فهو دليل على أنه ربما تكون له امرأة فاسدة.
فهو دليل على أن الحالب ربما يخونه في امرأته.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه شدة في وسط السنة.
فهو دليل على أنه ربما تكون هنالك امرأة تقود على بنتها.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه شدة في آخر السنة.
فهو دليل على أنه ربما تصيبه شدة في أول السنة.
فهو دليل على أن امرأته ربما تنشز عليه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ضيعة من رجل جليل، وإن كان عزبا فإنه قد يتزوج امرأة مباركة.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه تعب، لأن لحم البقر غليظ وعسير عند الهضم.
فهو دليل على أنه ربما يأمن من خوف. وإن كانت امرأته حبلى فإنها قد تلد غلاما، لقوله تعالى {  وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ، فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ، وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ } ( هود 71-69 ) إلى آخر القصة.
فهو دليل على أنه ربما يسير إليه فضل يجب عليه لله تعالى فيه شكر، لقوله تعالى {  يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} ( سبأ 13 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا حلالا في تلك السنة، لأن البقرة سنة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ثروة وسرورا أو يخرج من همومه.
فهو دليل على أنه ربما يقذف امرأة.
فهو دليل على أنه ربما يكون على الفطرة. وقد يصيب سنة خصبة أو مالا حلالا. وإن كان عبدا عتق، وإن كان فقيرا استغنى.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سنة خصبة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب سنة جدبة.
فهو دليل على أنه ربما تطيب حياته ويدرك مراده من جهة عمال.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمره أو يصيب ما لم يكن يرجوه.
فهو دليل على أنه ربما ينال عمالة على أرض العجم وقد يجبي مالا حراما.
فهو دليل على أنه ربما يستغني ويصيب عزا ويرتفع شأنه إن كان فقيرا. وإن كان غنيا فإنه ربما يزداد غنى ويصيب عزا.
فهو دليل على أنه ربما يستغني ويصيب عزا ويرتفع شأنه إن كان فقيرا، وإن كان غنيا فإنه يزداد غنى ويصيب عزا.
فهو دليل على أنه ربما تمضي عليه سنون خصبة.
فهو دليل على أنه ربما يصل رحمه ويقسم ماله بين ورثته بالعدل في حياته ويزوج أولاده، وذلك إن كان من أهل الخير والصلاح.
Scroll to Top