تفسير حلم : الحمار (36 رؤى)
فهو دليل على أن زوجها ربما يفارقها بسفر أو طلاق أو أنه قد اقترب أجله.
فهو دليل على أنه ربما يكون له ولد في عز.
فهو دليل على أنه ربما تبقى دولته في عقبه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا وجمالا لا يوصف لكثرته.
فهو دليل على أنه ربما يداخله رجل لا خير فيه في دينه.
فهو دليل على أن كافرا ربما يسلم ويدعو إلى الحق وتكون فيه آية وعبرة.
فهو دليل على أنه ربما يكون هنالك رجل كافر يدعو إلى الكفر والبدعة.
فهو دليل على أنه ربما يكون هنالك رجل كافر يدعو إلى الكفر والبدعة.
فهو دليل على أنه ربما يكسب عيشه من سلطان.
فهو دليل على أن جده ومعيشته ربما يكونا من سلطان ظالم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا على جوهر ما يحمل الحمار.
فهو دليل على أن صاحب الرؤيا ربما يكون محروما لا يطعم إلا بالدعاء.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله هو أو أبيه أو عبده الذي يخدمه أو جده الذي كان يكفيه ويرزقه أو سيده. وقد يذهب مله.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا مع بطء، أو تكون أحواله في سفره على قدر حماره. هذا إن كان في اليقظة مسافرا.
فهو دليل على أنه ربما يكون له مال لا يعرف موضعه.
فهو دليل على أنه ربما يستيقظ جده للخير والمال والتحرك.
فهو دليل على أنه ربما يصاحب قوما جهالا. لقوله تعالى { كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ } (المدثر 50 ).
فهو دليل على أن الله عز وجل ربما يسوق إليه خيرا، أو ينجو من هم. إن كانت الحمر موقرة كان الخير أكثر وأفضل.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يسوق إليه كل خير وينجيه من الهم. إن كان موقورا فالخير أفضل.
فهو دليل على أن الله عز وجل ربما يسوق إليه خيرا، أو ينجو من هم. إن كانت الحمر موقرة كان الخير أكثر وأفضل.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا وجدة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا من جهة بعض أقاربه.
فهو دليل على أنه ربما يزيد ماله.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يرزقه قوة على جده حتى يتعجب منه.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا غير محمودة إن كان في اليقظة مريضا.
فهو دليل على أن جده ربما يكون موافقا حسنا.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه تشنيع من رجل عدو سفيه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه مرض يسير.
فهو دليل على أنه ربما ينقطع بينه وبين صاحبه أو سميه أو نظيره.
فهو دليل على أنه يفتقر.
فهو دليل على أنه ربما يدعو الله تعالى في معيشته.
فهو دليل على أن الله عز وجل ربما يسوق إليه خيرا، أو ينجو من هم. إن كان الحمار موقرا كان الخير أكثر وأفضل. وكذلك إن كانت حميرا كثيرة ذلولة مطواعة.
فهو دليل على أن الله تعالى ربما يسوق إليه كل خير وينجيه من الهم. إن كان موقورا فالخير أفضل.
فهو دليل على أن الله عز وجل ربما يسوق إليه خيرا، أو ينجو من هم. إن كانت الحمير موقرة كان الخير أكثر وأفضل
فهو دليل على أن الأمر الذي هو طالبه ربما لا يتم.
فهو دليل على أنه ربما ينفق ماله حتى يأتي على آخره.