القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : اللحية (43 رؤى)

فهو دليل على أنها ربما تُصِيبُ خيرا وذلك على قَدْرِ حُسْنِه أو قُبْحِه.
فهو دليل على أنه ربما يزيد مالُ زوجها أو مالُ ولدها وشَرَفُه ويسود قومه. فإِنْ كانَتْ أرملة، فإنها قَدْ تَتَزَوَّج، وإِنْ كانَتْ متزوجة، فإن زوجها رُبَّمَا يغيب عنها أو تترمل، وإِنْ كانَتْ حُبْلَى فإنها قد تُرْزَقُ اِبْناً ويَتِمُّ أَمْرُه إن شاء الله تعالى، وإِنْ كانَتْ لها خصومة نُصِرَتْ وقامت مقام الرجال. وقد تدل هذه الرؤيا على العقم أو المرض أو الهَمّ والغم والهتك والفضيحة، أو الترجل أو الوقاحة أو ارتكاب محظور، أو أنها تكون سليطة على زوجها إذا كلمها بكلام تقول له مثله.
فهو دليل على أنها ربما لا تلد ولدا أبدا وإن ولدت مات الولد قبل بلوغه، وإِنْ كان لها ولد، فإنه يَسُودُ أهل بيته أو قومه، وإِنْ كانَتْ حُبْلَى فإنها تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى، وإن كان لها ولد غائب فإنها تتصل به. وقد يكون لزوجها ذِكْرٌ في الناس. وربما تنصرف الرؤيا إلى زوجها أو أبيها أو أخيها ويكون ذلك شرفا لأحد محارمها.
فهو دليل على أنه ربما يكون له وقار وهيبة.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا يستمتع به غيره
فهو دليل على أنه ربما يكون ورعا.
فهو دليل على أنه ربما ربما يستغني.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ملكا ومالا كثيرا ولكنه يكون طاغيا، وذلك لأنها صفة لحية فرعون.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر.
فهو دليل على أنها ربما لن تلد أبدا، وإن كان لها ولد فإنه قد يسود أهل بيته.
فهو دليل على أنه ربما يكون وقورا.
فهو دليل على أنه ربما يرى بوجهه وجاهه في الناس ما يكره.
فهو دليل على أنه ربما يصيب عزا وجاها واسما وذكرا في البلاد، وذلك لأن لحية إبراهيم عليه السلام كانت بيضاء.
فهو دليل على أنه ربما يصيب هيبة وعزا وجاها وجمالا. هذا إن كانت لحيته في اليقظة سوداء.
فهو دليل على أنه ربما يذهب وجهه في عشيرته أو مقدرته من ماله.
فهو دليل على أنه ربما يقضي دينه أو يزول همه.
فهو دليل على أنه ربما يكون وقورا.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر ويذهب جاهه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب جاها ووقارا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب مالا وجاها يتعب فيه بقدر ما كان منها على بطنه.
فهو دليل على أنه ربما يكون في غير طاعة الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله، وذلك لقوله تعالى { مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } ( طه 55 ).
فهو دليل على أنه ربما يركبه دين ويناله غم.
فهو دليل على أنه ربما يصيب وجاها وعيشا طيبا.
فهو دليل على أنه ربما يطول عمره ويزيد ماله.
فهو دليل على أنه ربما يقطع من ماله ويذهب من جاهه بقدر ما قطع من لحيته.
فهو دليل على أنه ربما يذهب وجهه وجاهه في الناس.
فهو دليل على أنه ربما يقضي دينه أو يزول همه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب يسرا وفرجا أو يقضي ديونه.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هوان ويذهب ماله وجاهه.
فهو دليل على أنه ربما يصيب فرجا ونجاة إن كان مكروبا، وإن كان مديونا فإنه يقضي دينه.
فهو دليل على أنها ربما تكون رؤيا غير محمودة، وذلك لأنه لا تحمد اللحية في التأويل للصبي غير البالغ.
فهو دليل على أنها ربما تمرض أو أنها لا تلد أبدا. وقد يزيد مال زوجها وابنها وشرف ولدها. إن كانت متزوجة فإن زوجها قد يغيب عنها، وإن كانت حبلى فإنها ربما تلد ابنا ويتم أمره.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله ولا يبلغ الحلم إن كان في اليقظة غلاما لم يبلغ الحلم وكان بعيدا عن وقت نبات اللحية، وذلك لأنه قد سبق الوقت الذي كان ينبغي أن يكون له فيه لحية. إن لم يكن الغلام بعيدا من وقت نبات اللحية فإنه ينفرد ويقوم بأمر نفسه.
فهو دليل على أنه ربما يفتقر ويذهب جاهه.
فهو دليل على أنه ربما يذهب مال من يده ولا يعود إليه.
فهو دليل على أنه ربما يذهب من يده مال ثم يعود إليه.
فهو دليل على أنه ربما يذهب ماله وجاهه.
فهو دليل على أنه ربما يؤدي زكاة ماله.
فهو دليل على أنه ربما يخرج من همه إن كان مهموما. وقد يعالج زرعه ونخله أو ماله مما يصلحه ويدفع الأذى عنه من كلام أو حرب ونحوه.
فهو دليل على أنه ربما تصلح بعض أموره مع مشقة عليه. إلا أن الحلق أهون من النتف.
فهو دليل على أنه ربما يسرف في ماله إن كان غنيا، وإن كان فقيرا فإنه يجتمع عليه غمان أو أنه يستقرض من إنسان شيئا فيقرضه لآخر.
فهو دليل على أنه ربما يكون خائنا أو مغتابا، وذلك لقول الشاعر : كأن فكيك للأعراض مقراض، ولقولهم : فلان يقرض فلانا.
Scroll to Top