تفسير حلم : ذَكَر الرجل (25 رؤى)
فهو دليل على أنه ربما يُفارقها أو أنه يكون قد اقترب أجله. وإِنْ كانَتْ مِمَّنْ تَعَذَّرَ الولد عليها وهو يَطْلُبُ ذلك منها، فإنه رُبَّمَا لا يراه منها أبدا.
فهو دليل على أنها ربما تَتَزَوَّج إِنْ كانَتْ عَزَبَة، وإِنْ كانَتْ حُبْلَى فإنها تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى، وإن لم تكن حُبْلَى وكان لها ولد فإنه يَسُودُ قَوْمَه، وإن لم يكن لها ولد ولا هي حُبْلَى فإنها لا تلد أبدا وإن ولدت مات الولد قبل بلوغه وذلك لأنها صارت بمنزلة الرجال، وإِنْ كان لها ولد غائب فإنها رُبَّمَا تتصل به، وقد يكون دليلا على مكانتها وتَرَجُّلِها. وربما تفارق زوجها بطلاق أو أنها سَلِيطَةً على زوجها إذا كَلَّمَهَا بِكَلاَمٍ تقول له مثله، أو تكون في مُسَاحَقَةٍ تعلو بها كما يعلو الرجال النساء. ورُبَّمَا تنصرف الرؤيا إلى زوجها أو أبيها أو أخيها ويكون ذلك شرفا وزيادة قوة لأحد محارمها وذلك بقدر عِظَمِ الذَّكَر.
فهو دليل على أنه ربما يقع مثل ذلك في شرفه وولده.
فهو دليل على أنه يقع مثل ذلك في شرفه وولده.
فهو دليل على أنه ربما يضعف بعد قوة.
فهو دليل على أنه ربما تنسد عليه أبواب المعيشة. وقد يكون عليه دين لا يمكنه قضاؤه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجله أو أجل ولده وقد ينقطع ذكره بموته.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا وذكرا في الناس بقدر ذلك. وذلك لأن تشعبه انتشار ذكره.
فهو دليل على أنه ربما يصيب شرفا وذكرا في الناس بقدر ذلك، وذلك لأن تشعبه انتشار ذكره.
فهو دليل على أنه ربما أساء إلى قوم وهم يذكرونه بالسوء ويدعون عليه.
فهو دليل على أنه ربما يكتم شهادة.
فهو دليل على أنه ربما يمرض ولد له. وقد يشرف جاهه على السقوط.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم.
فهو دليل على أنه ربما تكون كذلك حاله.
فهو دليل على أنه ربما ينقطع اسمه وذكره من ذلك الموضع، وذلك مع انقطاع ما يدل على السلامة والخير، ولا يكون معه ما يدل على الموت في الرؤيا. وقد ينقطع ذكر ما هو فيه من خير أو شر أو ينقطع عنه ذكور الأولاد. إن كان واليا فإنه يعزل، وإن كان محاربا فإنه يهزم. إن لم تكن هناك زوجة وكان صاحب عيون وسواق وسقي فإنه ينقطع عنه المجرى وتنكسر ساقيته أو ينقطع دلوه أو يسقط في البئر.
فهو دليل على أنه ربما ينقطع نسله أو يكون قد اقترب أجله أو أو أجل ابنه.
فهو دليل على أنه ينشط ويصيب سعة في دنياه.
فهو دليل على أنه ربما تولد له بنت.
فهو دليل على أنها ربما تلد ولدا يبلغ ويسود أهل بيته إن كانت حبلى. إن لم يكن لها ولد ولا هي حبلى فإنها ربما لا تلد ولدا أبدا ، وإن ولدت مات الولد قبل بلوغه. وقد ينصرف التأويل في ذلك عنها إلى قيمها أو مالكها فيكون له ذكر في الناس وشرف بقدر الذكر.
فهو دليل على أنه ربما يصيب ولدا مع ولده وذكرا في الناس مع ذكره وشرفه.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد عمل خيرا طهره الله تعالى به من الذنوب وأحسن القيام بأمر الله تعالى أو أنه قد يخرج من همومه.
فهو دليل على أنه ربما يقلع عن ذنوبه ويقبل على إقامة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهو دليل على أنه ربما يترك الدين لأجل الدنيا، وذلك لأن القلفة زيادة مال ووهن في الدين.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد اقترب أجل ولد له ويستفيد بدله، أو يذهب ماله ثم يرجع إليه.
فهو دليل على أنه ربما يعيش بذكر صاحب الذكر واسمه.