القاموس الإسلامي للأحلام

تفسير حلم : الحَبْل (17 رؤى)

فهو دليل على أنه ربما يحصل في عنقه عهد وميثاق إما نكاح أو وثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة. لقوله تعالى : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } (آل عمران 112).
فهو دليل على أنه ربما يحصل في عنقه عهد وميثاق إما نكاح أو وثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة. لقوله تعالى : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (آل عمران 112).
فهو دليل على أنه ربما يحصل في عنقه عهد وميثاق إما نكاح أو وثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة. لقوله تعالى : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (آل عمران 112).
فهو دليل على أنه ربما يحصل في عنقه عهد وميثاق إما نكاح أو وثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة، لقوله تعالى : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (آل عمران 112).
فهو دليل على أنه ربما يقوم بالحق في سلطان أو علم.
فهو دليل على أنه ربما يفارق ما كان عليه من قيام بالحق في سلطان أو علم.
فهو دليل على أنه ربما يقوم بالحق في سلطان أو علم ويموت على ذلك.
فهو دليل على أنه ربما يذهب سلطانه ويبقى عقده وصدقه وحقه.
فهو دليل على أنه ربما يفارق ما كان عليه من قيام بالحق في سلطان أو علم.
فهو دليل على أنه ربما يكون عهدا.
فهو دليل على أنه ربما يسافر إن كان من أهل السفر، وإن كان مساحا فإنه يمسح أرضا. وربما يحكم أمرا هو في اليقظة على يديه أو يحاوله أو يؤمله إما شركة أو نكاحا أو اجتماعا على عهد وعقد أو ائتلاف.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
فهو دليل على أنه ربما يسافر.
Scroll to Top