تفسير حلم : الله تعالى (37 رؤى)
فهو دليل على أنها ربما تصيب درجة ومناصب علية وذلك إن كانت من أهل العلم وكان ذلك في صفة تامة، أو تتبع سنة وتشتهر بها ويعمل بها من بعدها، أو تسافر إن كانت من أهل السفر، أو تصيب دارا أو دابة. وإن كانت حُبْلَى فإنها تخلص من شدتها ورُبَّمَا تُرْزَقُ مَوْلُوداً ذَكَراً إن شاء الله تعالى. وربما تدل هذه الرؤيا على قرب أجل المريض وحمله على سرير المنايا.
فهو دليل على أنه ربما يكون قد قرب ظهور العدل والرحمة. وهذه الرؤيا أثبت وأقوى.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه بلاء يستحق به رحمة الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يلقى الله تعالى في القيامة كذلك.
فهو دليل على أنه ربما يلقى الله تعالى في القيامة كذلك.
فهو دليل على أنه ربما يلقى الله تعالى في القيامة كذلك.
فهو دليل على أنه ربما يكون عمل عملا ما يستحق به سخط والديه.
فهو دليل على أنه ربما يعلو أمره أو يغلب أعداءه.
فهو دليل على أنه ربما يعلو أمره أو يغلب أعداءه.
فهو دليل على أنه ربما يسقط من مكان رفيع، وذلك لقوله تعالى { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى } ( طه 81 ).
فهو دليل على أنه ربما يلقى الله تعالى في القيامة كذلك.
فهو دليل على أن ذلك الوعد ربما يكون صحيحا لا شك فيه، وذلك لأن الله تعالى لا يخلف الميعاد. وقد يصيبه مع ذلك بلاء في نفسه أو معيشته ما دام حيا.
فهو دليل على أن ذلك الوعد ربما يكون صحيحا لا شك فيه، وذلك لأن الله تعالى لا يخلف الميعاد. وقد يصيبه مع ذلك بلاء في نفسه أو معيشته ما دام حيا.
فهو دليل على أنه ربما يلقى الله تعالى في القيامة كذلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيبه هم وسقم ما عاش ولكنه يستوجب بذلك الشكر الكثير.
فهو دليل على أنه ربما يكون في طاعة عظيمة ووجب له عند الله تعالى ثواب عظيم. وهذه الرؤيا بشارة له، وعليه الاجتهاد أكثر في طاعة الله تعالى وتجنب الغرور.
فهو دليل على أنه ربما يخشى عليه سوء العاقبة بسبب التفريط في الدين. وهذه الرؤيا تحذير له وإنذار عساه يهتم بإصلاح أمر دينه.
فهو دليل على أنه ربما ينتهي عما لا يرضاه الله تعالى. وذلك لقوله تعالى { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } ( النحل 90).
فهو دليل على أنه ربما يأمن من الله تعالى سوء الخاتمة، وذلك إن كان زاهدا عابدا.
فهو دليل على أنه ربما يصيب نعمة. وذلك لقوله تعالى {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} (النساء 83) و هي النعم.
فهو دليل على أنه ربما يرخص لنفسه السماع واستماع الشعر عوض القرآن.
فهو دليل على أنه ربما يبسط العدل والخصب في ذلك الموضع أو يهلك الظالمون وينصر المظلومون.
فهو دليل على أنه ربما يلقى الله تعالى في القيامة كذلك.
فهو دليل على أنه ربما يكرم بالقرب أو يحبب إلى الناس، وذلك لقوله تعالى { كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } ( العلق 19)
فهو دليل على أنه ريما يظفر برجل منيع.
فهو دليل على أنها رؤيا رحمة إن كان من الصالحين، وإن لم يكن من الصالحين فعليه بالحذر لقوله تعالى { يوم يقوم الناس لرب العالمين } (المطففين 6 ).
فهو دليل على أنه ربما يكون كافرا بنعمة ربه عز وجل أو أنه غير راض بقضاء الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يهلك
فهو دليل على أنه ربما يهلك.
فهو دليل على أنه ربما يصيب خيرا أو غبطة.
فهو دليل على أنه ربما يسبح الله تعالى.
فهو دليل على أنه ربما يستفيد علما.
فهو دليل على أنه ربما يكون لا عقل له، وذلك لقوله تعالى { مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } (المائدة 103).
فهو دليل على أنه ربما يكون خطأ في دينه. وذلك لقوله تعالى { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }(الشورى51).
فهو دليل على أنه ربما يحسن دينه أو يؤدي أمانة إن كانت في يده أو يقوى سلطانه.
فهو دليل على أنه ربما يكرم بالقرب أو يحبب إلى الناس، وذلك لقوله تعالى { وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا } ( مريم 52 ).
فهو دليل على أنه ربما يصيب نعمة ورحمة.